فهرس الكتاب

الصفحة 12 من 149

أن تشقّ وحدة المسلمين، وأنها ستنتقل للحسم معها ميدانيًا إن لم تثب لرشدها، وتغلق باب الفتنة، وتقبل حكم الشّرع في اللّحاق بالوحدة.

-الإعلام الغربي والعربي يشير إلى أنّ الإنقاذيين في الخارج يمهّدون لمبدأ قبول إدانة العنف رسميا كثمن للاعتراف بهم كمعارضة سلمية، ويأتي ذلك على لسان إدارة كلنتون.

-بطريق ملفتة للنظر في تسارعها تتلاحق علينا الأنباء بما يلي:

• الإعلام الغربي وعلى رأسه الفرنسي ومن ورائه الإعلام العربي التّابع الذي يموّل معظمه من قبل السّعودية مثل (جريدة الشّرق الأوسط والحياة ومجلّة الوسط ومجلة الوطن العربي) والإذاعات الناطقة بالعربية الموجّهة من أوروبّا، بالإضافة لشبكات البث التّلفزيوني تركّز بطريقة ملفتة للنظر على أهميّة تحرّك الجيش الإسلامي للإنقاذ، وعلى اعتدال قيادته وتروّيها، وعلى إمكانيّة التّفاهم معها خلافًا لمن تصفهم بـ (القتلة المتشدّدينّ!) في الجماعة الإسلامية المسلّحة.

• وسائل الإعلام هذه تركّز بصورة مبالغ في تهويلها وبشاعتها على وحشيّة أعمال الجماعة الإسلامية المسلحة وعلى قتلها للنّساء والأطفال والأبرياء بلا تمييز ولا دليل، واختلاق سيل من القصص الملفّقة عن عمليات اغتصاب ونكاح متعة تقوم بها الجماعة، كما تقلّل هذه الأخبار من حجم الجماعة وتصفها بالتّخبط وعدم الخبرة.

• وسائل الإعلام تركّز على انتشار الجيش الإسلامي للإنقاذ وسيطرته على الجبال وإمكانّية التصادم بينه وبين الجماعة، وتنّوه لاحتمال قيام تصفيات بين الطّرفين، ولاسيّما للمعتدلين من رموز الإنقاذ.

• وسائل الإعلام الفرنسيّة والعربيّة فاجأتنا بنشر رسائل موجّهة من مدني مرزاق إلى رئيس الدولة والشّيوخ والجيش والشّرطة والإسلاميين والمسلحين الخ .. كما تركّز وسائل الإعلام هذه على عبقرية هذا المرزاق، وتنقل أسماء أخرى إلى جانبه، وتتالي أخبار البيعات له من كتائب الجيش المزعوم.

• أخبار عن تمردات في جيش السلطة في منطقة (عين الدّلفى) وعمليات عسكرية واسعة للسلطة ضدّ معاقل الجماعة الإسلاميّة المسلّحة.

• صحيفة (الحياة) تجري مقابلة عبر المدعو (جمال خاشقجي) (الإخواني السّعودي) مع (عبد الله أنس) المسمى (عضو الهيئة التنفيذيّة لجبهة الإنقاذ في الخارج) مفادها:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت