وفي ختام هذه الجولة المنهكة وللإنصاف نقول أن هؤلاء الذين وقعوا على ما جاء في هذه الوثيقة من الردة و الكفر - ولست هنا بصدد الحكم علي معينين - وإنما على أفكار و مناهج - وهذا محله في مكان آخر - أنهم رغم التوقيع على الردة وموالاة النصارى و العلمانيين والإحتكام للطاغوت وطلب العزة في ظلال الصليب لا بد أن نذكر للإنصاف أنهم حرصوا عندما كانوا في ضيافة القديس سانت ايجديو أن تكون الوجبات إسلامية! وفعلا كانوا يأكلون لحما مذبوحا على الطريقة الإسلامية فيما كانوا يوقعون على ذبح دينهم و جهاد آبائهم و إخوانهم على الطريقة النصرانية .. فيا للتقى! وعش رجبا ترى عجبا.