الإخوان المسلمون دخلوا البرلمانات الطاغوتية من خلال كتل معارضة في الكويت والأردن. . . إلخ؟
إلا أن أعظم أشكال هذه التحالفات و أتمها من حيث حقها بالدراسة و هي تشبه بل تكاد تطابق تحالف الإنقاذ مع الأحزاب العلمانية في الجزائر، كما أن الإخوان ساروا فيها إلى نهايتها و نهايتهم و سأتناولها بشيء من التفصيل لنري الإخوة الإنقاذيين نتائج هذا العمل المنحرف عن شرع الله عقيدة .. والموغل في دنيا الحماقة السياسية بشكل لا يدع مجالا للشك .. وهذا المثال هو:
تحالف الأخوان المسلمين (التنظيم الدولي فرع سوريا) مع الأحزاب العلمانية المعارضة كحزب البعث اليميني التابع للعراق والناصرين والقومين العرب والإشتراكين وبعض الشخصيات المستقلة ذات التاريخ الليبرالي الماسوني، وتفصيل هذا الحلف و نتائجه كما يلي في نقاط رئيسية:
أولا: بعد إستقرار القيادات الإخوانية الفارة من الجهاد داخل سوريا في الأردن والعرا، كان من جملة نشاطها السياسي الذي قامت به لتوسيع دائرة المقاومة لحافظ أسد كما زعمت، التحرك بإتجاه تلك الأحزاب، حيث بادرت إلى تقديم نص مشروع سياسي للتحالف مع قيادات تلك الأحزاب التي كان معظمها يقيم في العراق وبعض شخصياتها موجود في الأردن والسعودية والخليج من الذين نسيهم الشعب ولم يعد لهم من طموح بالممارسة السياسية في سوريا فأحيا الإخوان آمالهم وبعثوهم من الموات.
أما أبرز نقاط المشروع الذي تقدم به الإخوان (المسلمون) باسم عدنان سعد الدين وعلي البيانوني كمسودة ورقة عمل من أجل قيام جبهة وطنية مع الأحزاب فهي كما نصوا عليها بإيجاز:
• العمل الجاد لإسقاط حافظ أسد بالوسائل السياسية والإعلامية والجماهيرية وعلى رأسها الكفاح الشعبي المسلح.
• الإتفاق على مبدأ تشكيل حكومة مؤقتة فور سقوط النظام تعمل على إنتخاب مجلس تأسيسي بغرض وضع دستور للبلاد.
• الإسلام دين الدولة والشريعة الإسلامية مصدر التشريع و التقنين.
• ضمان الحريات العامة لجميع المواطنين في سوريا و في مقدمة ذلك حرية الإعتقاد والتعبير والإجتماع.