فهرس الكتاب

الصفحة 71 من 149

4.تحرّك سياسي يقوده مهري لإعادة فتح الحوار وإطلاق شيخ الإنقاذ مقابل هدنة عسكرية، والبحث عن معتدلين إسلاميين واهتمام ملحوظ من قبل زروال بهذا العرض.

5.إجراء تعديلات في القيادات العسكرية وتقريب زروال لبعض القيادات المعتدلة كتمهيد لإظهاره بمظهر العدالة وعدم المشاركة بالجريمة وتحميل مسؤوليّتها للاستئصالين.

6.أعمال عسكرية موسّعة تقوم بها الحكومة ضدّ معاقل الجماعة الإسلاميّة المسلّحة تترافق مع هجمة إعلاميّة شرسة جزائريا وعربيا ودوليا عليها، مع الثّناء على بوادر الاعتدال في طروحات الجيش الإسلامي للإنقاذ والتّركيز على دوره.

والآن لتتضّح الصّورة نورد بعض المقتطفات الصّحفية لتفهم المسألة بلا لبس لمن كان له أدنى بصيرة بل بصر في فهم المؤامرات المتكررّة على المسلمين وليحكّم القارئ دينه وعقله فالمسألة أوضح من الشّمس في رابعة النّهار:

الوثيقة الأولى:

جريدة الشرق الأوسط السعودية الصادرة في لندن في 5 أبريل 1995 تنشر مقتطفات من رسائل مدني مرزاق الموجّهة لزروال والشيّوخ ومختلف الجهات حيث افتتح كاتب المقال (قصي صالح درويش) المقالة قائلا: (اليوم يقرع مدني مرزاق أبواب الشّارع السياسي العريض، واسمه مرشّح لأن يصبح من ثوابت السّياسة الجزائرية في المراحل المقبلة) ، (مخاطبته لرئيس الدّولة والشيّوخ وكافّة الأطراف تكشف عن طموح سياسي واضح) ، (الرسائل الستّة قد تكون إعلانا عن بداية مرحلة جديدة في تاريخ الأمّة الجزائرية وفي تاريخ حركة الإسلام السياسي في الجزائر) ، (لاشكّ أن ملاحظة مرزاق صحيحة وفي محلها) ، (في خطابه للطبقة السياسية سيكشف مرزاق أمير جيش الإنقاذ عن نزعة، بل عن موهبة أكيدة في التّنظير السياسي) ويتابع الغزل الصحفي الرّفيع.

كما تنشر الشرّق الأوسط مقتطفات من رسائله:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت