-توجيه أطراف الحوار متضامنة كخطوة أولى لتطويق مسلسل العنف والكفّ الفوري عن استخدام السّلاح لمدّة غير محدودة.
-تلتزم أطراف الحوار متضامنة بإيجاد حلّ سياسي شامل عن طريق الحوار.
3.العمل في المرحلة الثّانيّة على الوصول إلى اتّفاق حول مجموع القضايا التي تشكّل الحلّ السياسي الشّامل بالرّجوع إلى الشّرعية الدّستورية والمؤسّساتية عن طريق الاحتكام إلى الإرادة الشعبية) اهـ.
الوثيقة الرابعة:
مجلة الوسط السعودية التّمويل أيضا، العدد 167. الصادر في 10/ 5/95 كتبت في الصفحة السادسة منها ملخّصًا كاملًا للمؤامرة بإيجاز جميل - وهذه من أوضح الوثائق- تقول:
(أكّد مهري بعد لقائه بزروال أنّ الاقتراحات الجديدة تستهدف إشراك قيادة جبهة الإنقاذ في المشاورات السياسية الجارية وأنّ هذه المقترحات قد استقبلها الرئيس باهتمام كبير) .
وتعلق الصّحيفة قائلة: (وإذا سارت الأمور باتجاه اللّقاء المرتقب بين(السّلطة الفعلية) و (المعارضة الفاعلة) وفي مقدّمتها (كتلة روما) فإنّ الأحداث الأخيرة على الصّعيدين الأمني والعسكري تكتسي في نظر المراقبين معنىً محدّدًا: كسر شوكة العناصر المتطرفّة، وتمهيد الطريق أمام حلول سياسيّة وسطى تكون على اتّفاق بين السلطة والأحزاب بما في ذلك جبهة الإنقاذ. والمقابل المنتظر من جبهة الإنقاذ أن تسارع إلى سحب الغطاء السياسي عن الجماعة الإسلاميّة المسلّحة، وتأتي التصريحات الأخيرة سواء الصّادرة باسم جبهة الإنقاذ أو عبر الجيش الإسلامي للإنقاذ لتؤكّد أنّ أمرًا ما يحدث في هذا الاتّجاه قد يسهّل تبلور البديل السّياسي المنتظر وإخراجه من طور (الحوار الوطني) إلى واقع الوفاق والمصالحة الوطنية) اهـ.
الوثيقة الخامسة: