فهرس الكتاب

الصفحة 73 من 149

جريدة الحياة السعودية التّمويل أيضا بتاريخ 28 مارس 1995 نشرت مقابلة أجراها (جمال خاشقجي) مع عبد الله أنس يقول فيها:

(عندما أعلنت الجماعة الإسلاميّة المسلّحة وحدة العمل العسكري والسيّاسي تحت قيادتها، وكان بذلك غبن للجبهة الإسلاميّة للإنقاذ وإلغاءٌ لها، كأنّما التحق كبير بصغير، وأصيل بدعيّ كان من الضّروري أن يعلن الجيش الإسلامي للإنقاذ من نفسه مباشرة".."فهي مجرّد مجموعة من المجموعات التي تقاتل ولا حقّ لها أن تدعي أنّها جماعة المسلمين) .

(في الجزائر يوجد نظام سياسي ودستور حتى الجبهة الإسلاميّة كانت مستعدّة للاحتكام إليه عندما دخلت الانتخابات. وفي الجزائر لن يقصي طرف منتصر طرفا آخر. لاشكّ أن الأمور سارت والمشكلة فقط مع المجموعة الاستئصالين التي لم تقبل باختيار الشّعب) .

(أمّا الأحزاب الوطنية الأخرى فهي معنا وإن اختلفت اجتهاداتنا. وثبت ذلك في روما وأرضية العقد الوطني التي اجتمعت عليها غالبيّة الجزائريين الساحقة) .

(وفي معرض حديثه هاجم -أنس- الجماعات الجهادية التي تتبنّى فكرًا وصفه بالتّطرف وأنّها خطر على العمل الإسلامي في العالم واستنكر عدم اعتقال الدّول الغربية لهؤلاء الذين يتحركون في بلادهم) .

• الوثيقة الثالثة:

جريدة الشّرق الأوسط السعودية، نقلت في عددها الصّادر في 4/ 4/1995 الخبر التالي:

(مهري ممثّل حزب جبهة التّحرير يتقدّم بمذكرّة إلى زروال يعرض فيها مخططًا جادًا لحوار يصحّح الخطوات الفاشلة السّابقة ويرتكز على ثلاث نقاط:

1.الشّروع فورا في إجراءات لانطلاق حوار جدي بمشاركة الجبهة الإسلاميّة للإنقاذ من أجل الوصول إلى حلّ سلمي وديمقراطي شامل للأزمة

2.... العمل في مرحلة أولى على تحقيق الاتفاق بين أطراف الحوار سلطة وأحزابا، حول النقاط التالية:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت