الرجل مخافة شره، وظهرت القينات والمعازف، وشربت الخمور، ولعن آخر هذه الأمة أولها، فليرتقبوا عند ذلك ريحا حمراء وزلزلة وخسفا ومسخا وقذفا وآيات تتابع كنظام بال قطع سلكه فتتابع) [رواه الترمذي: 2137] .
وذكر ابن أبي الدنيا عن إبراهيم بن عمرو الصنعاني قال: أوحى الله إلى يوشع بن نون أني مهلك من قومك أربعين ألفا من خيارهم وستين ألفا من شرارهم، قال يا رب هؤلاء الأشرار فما بال الأخيار؟، قال: إنهم لم يغضبوا لغضبي وكانوا يواكلونهم ويشاربونهم.
وذكر أبو عمر بن عبد البر عن أبي عمران قال: بعث الله عز وجل ملكين إلى قرية أن دمراها بمن فيها فوجدا فيها رجلا قائما يصلى في مسجده فقال: يا رب إن فيها عبدك فلان يصلي فقال الله عز وجل: دمراها ودمراه معهم فإنه ما تمعر وجهه في قط.
وروى الإمام أحمد عن صفية أم المؤمنين رضي الله عنها قالت: (زلزلت المدينة على عهد عمر فقال يا أيها الناس ما هذا، ما أسرع ما أحدثتم لئن عادت لا تجدوني فيها) .
وخلاصة القول أن ما وقع في بلاد الأتراك ما هو إلا عقوبة وانتقام من رب العالمين لهذه الحكومة العلمانية الكافرة التي ما فتئت تحارب شرع الله وتعادي أولياءه، وصدق الله العظيم إذ يقول {وكأين من قرية عتت عن أمر ربها ورسله فحاسبناها حسابا شديدا وعذبناها عذابا نكرا فذاقت وبال أمرها وكان عاقبة أمرها خسرا} .
وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين
[مجلة المجاهدون > العدد 56]