كثيرة يأخذونها وكان الله عزيزا حكيما [33] ، أي علم ما في قلوبهم من العزم على الوفاء بهذه البيعة فأنزل السكينة عليهم - وهي الطمأنينة في مواقف الخوف والحرب - وأثابهم الفتح والغنيمة، قال تعالى: {يا أيها الذين آمنوا اصبروا وصابروا ورابطوا واتقوا الله لعلكم تفلحون} [34] ، وقال تعالى: {إنا لننصر رسلنا والذين آمنوا في الحياة الدنيا ويوم يقوم الأشهاد} [35] ، وقال تعالى: {وعد الله لا يخلف الله وعده ولكن أكثر الناس لا يعلمون} [36] .
والحمد لله رب العالمين
وصلى الله على سيدنا محمد وسلم تسليما كثيرا
[1] سورة يوسف: 108.
[2] سورة التوبة: 12.
[3] سورة الأنفال: 60.
[4] سورة المائدة: 2.
[5] سورة آل عمران: 103.
[6] سورة المائدة، الآية: 67.
[7] سورة النساء، الآية: 165.
[8] سورة سبأ، الآية: 28.
[9] فتح الباري، ج8/ 405.
[10] راجع تفسير ابن كثير ج2/ 959. طبعة دار المعرفة، والبداية والنهاية لابن كثير، ج3/ 30، 31.
[11] راجع النشرة السادسة من مطبوعات جماعة الجهاد بعنوان"السرية في العمل الإسلامي".
[12] البداية والنهاية لابن كثير، ج3/ 160.
[13] البداية والنهاية لابن كثير، ج3/ 163، والحديث رواه أحمد بسنده عن الشعبي عن أبي مسعود الأنصاري موصولا.
[14] سورة التوبة، الآية: 40.
[15] رواه البخاري حديث رقم 3653.
[16] رواه البخاري حديث رقم 3906.
[17] راجع النشرة السادسة من مطبوعات الجماعة بعنوان السرية في العمل الإسلامي.
[18] سورة الفرقان، الآية: 1.
[19] رواه البخاري ومسلم عن جابر.
[20] سورة الأنبياء، الآية: 92.
[21] رواه مسلم عن النعمان بن بشير.
[22] رواه أحمد وأبو داود والضياء بسند حسن.
[23] سورة الحجرات، الآية: 13.
[24] تفسير القرطبي، ج8/ 151.
[25] سورة الأعراف، الآية: 188.