الإسلامية التي انزعج بسببها أعداء هذا الدين فقد أصبح من الدم المهراق إيمان سباق، وإصرار وعزيمة على مواصلة الطريق، ولابد بعد ظلمة الليل من نور دفاق وفجر جديد، ومع كل قطرة دم مهراق تتدحرج رأس طاغوت (والله غالب على أمره ولكن أكثر الناس لا يعلمون) .
فلنثبت على الطريق دون كلل أو ملل ولو تباعدت تباشير النصر أو ثماره، فالله يتعبدنا بالأعمال والنيات ولا يحاسبنا على النتائج.
فلنثبت مهما تعرضنا للأذى والسجن والتشريد، ومهما هدد الباطل وخوف، (وكأين من نبي قاتل معه ربيون كثير فما وهنوا لما أصابهم في سبيل الله وما ضعفوا وما استكانوا والله يحب الصابرين) (سورة آل عمران:146) .
والحمد لله رب العالمين
[عن مجلة المجاهدون > العدد 58]