لمن ظهر منه ترك الواجبات، وفعل المحرمات، كتارك الصلاة والزكاة والتظاهر بالمظالم والفواحش، والداعي إلى البدع المخالفة للكتاب والسنة وإجماع سلف الأمة التي ظهر أنها بدع" [1] ."
إن العقوبات الإلهية التي حلت بمجتمعاتنا إنما هي نتيجة انتشار الموبقات والخبائث وفشو الفساد وعدم القيام بالأمر بالمعروف والنهي عن المنكر والجهاد في سبيل الله، وهذا ينذر بعذاب أشد وما الأزمات الاقتصادية التي تمسك بخناقنا، وتَحكُّم أرذل خلق الله في مقدساتنا ورقابنا إلا من هذا الباب، فعلينا بسرعة العودة والإنابة إلى الله والقيام بفريضتي الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر والجهاد فـ"التؤدة في كل شيءٍ خيرٌ، إلا في عمل الآخرة" [2] .
وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين
عن مجلة المجاهدون
(1) الفتاوى 28/ 204 - 205
(2) صحيح رواه أبو داود والحاكم والبيهقي عن سعد رضي الله عنه