الصفحة 12 من 28

البدعة وحكاها راضيا عنها فاغترا بالعادة المتوارثة والرواية الباطلة التي استندوا إليها وهي رواية عبد الملك بن حبيب المصرّحة بأن الأذان كان ثلاثا على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم عندما يجلس على المنبر وذلك كذب بلا خلاف وعبد الملك بن حبيب غير ثقة، رُمي بالكذب والجهل بالحديث، فاعجب لعدم تثبت الناس في أمور دينهم وعبادة ربهم واستمرارهم على التقليد والإهمال واللاَّمبالاة فاللهم عفوك [1] (الجراب 1/ 25) .

الفائدة 4:

-فائدة: زواج الإباضي [2] بالمالكية تقوية للشوكة.

ذكر الونشريسي في العاشر من المعيار، كلاما عن الإباضية الذين تمسكوا بمذهب الوهْبية وفيه قوله:"لأن الرجل الوَهْبي كان يتزوج المرأة المالكية لتقوى شوكتُه بمصاهرته أهل السنة هـ."

قلتُ: و الإباضية من الخوارج وأهل الوهبية فرقة منهم وهو المذهب الوحيد من الخوارج الذي عاش إلى اليوم، ويوجدون بالجزائر وتونس وليبيا وعُمان وهم مكروهون ثمّة، ويسمونهم"الخوامس"، أعني المذهب الخامس فلا غرو أن يتزوجوا المالكيات لتقوية الشوكة. الجراب السائح: (1/ 36) .

غريبة:

(1) لعل أفضل ما ألف في الباب على اختصاره وإعطائه البحث حقّه، رسالة للشيخ محمد ناصر الدين الألباني: (الأجوبة النافعة عن أسئلة لجنة مسجد الجامعة) . طبعة المكتب الإسلامي فلتراجع.

(2) الإباضية إحدى فرق الخوارج وتنسب إلى مؤسسها عبد الله بن إباض التميمي، ويدّعي أصحابها أنهم ليسوا خوارج وينفون عن أنفسهم هذه النسبة، وللفِرقة أفكار ومعتقدات باطلة تنظر في مظانها، الفرق بين الفرق، لعبد القادر البغدادي. ـ و الفصل في الملل والأهواء والنِحل لابن حزم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت