الصفحة 27 من 28

الفائدة 30:

طرفة: دخل طالب بدوي مكتبة ابن خلدون بتطوان ولم يجد صاحبها و وجد مساعده فسأله: آعندك سي طالب ابن الحاج فأجابه لم يجيء بعد، والطالب يسأل عن حاشية الطالب ابن الحاج على شرح ميّارة الصغير على المرشد المعين، ولكن الكُتبي فهم أنه يسأل عن طالب يسمى ابن الحاج. (نقل النديم وسلوان الكظيم: 298) .

الفائدة 31:

فائدة حول القنوت في الصلاة: في مسند الإمام أحمد رحمه الله، عن أبي عثمان قال: صليتُ خلف عمر بن الخطاب رضي الله عنه، فقنت بعد الركوع، ورفع يديه في قنوته، ورفع صوته بالدعاء حتى سمع من وراء الحائط اهـ.

(قلتُ) : في هذا الأثر ثلاث مسائل مخالفة لمذهب مالك ولكنها صحيحة متفق عليها من جمهور الصحابة الذين صلّوا خلف عمر إذ لم ينكر عليه أحد منهم وهي:

-1 القنوت بعد الركوع، وقد ثبت أيضا عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم.

2 -رفع الصوت بالدعاء.

3 -رفع اليدين حال الدعاء، والمأموم لا يجهر في هذه الحال وإنما يؤمّن على دعاء الإمام ولا يجهر الرجل بالقنوت في بيته منفردًا لأن الجهر يكون لتأمين المؤتمين، وعند الانتهاء من الدعاء يمسح وجهه بيديه كما في (بغية المقاصد) للإمام السنوسي [1] . (( رونق القرطاس و مجلب الإيناس: 104) .

(1) كتب الشيخ في هامش الصفحة معلقا: والصواب أن المنفرد في بيته يجهر إذا شاء ولا دليل على الإسرار، ومسح الوجه باليدين بعد الفراغ من الدعاء بدعة لا يصح فيها حديث ولا يفعله إلا الجهال كما قال العز بن عبد السلام.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت