الصفحة 7 من 28

بسم الله الرحمن الرحيم

الفائدة 1:

قال الشيخ أبو أويس: الحمد لله قلت في تقديم هذا السفر المبارك [1] من الرجز:

هاك (جراب السائح الأديب) *** كنزًا حوى طرائف الأريب

ومن لطائف الفتى النّجيب*** مختارة من مأخذ قريب

مسائل من فقهه العجيب *** ونقده المسدّد الغريب

ومن نصائحه للحبيب *** ووعظه للمُقتدي المجُيب

وتاريخ أُهمل من مُريب *** يُكشفُ عنه اللّبس من طبيب

ودعوة للحقّ من لبيبٍ *** يزُفّها مُخضلَّةً من طيب

ينهى عن التقليد والتّغريب *** والرأي ينْأى عن هدى المصيب

وعن تصوُّف الهوى الكذوب *** تبرأ منه أمة التّهذيب

قوامُه الشّطحُ بلا ترغيب *** في سُنّةٍ بل بدعة التثْريب

فدونك (الجراب) يا حبيبي *** ففيه ما يروق من نسيب

ومن هجاء الخارف المُريب *** ومدح داع للهدى خطيب

فاقرأ ترا المُطرب من أديب *** يُسيل لعابك الرَّغيب

وادعُ له من ربه المجيب *** بالعفو والغفران للذنوب.

(1) يقصد الشيخ كتابه العُجاب المسيل للُعاب: (جراب الأديب السائح وثمار الألباب والقرائح) ، وهو أجمع وأجلّ كتبه، وأعظمها نفعًا. لا يزال مخطوطًا لحد كتابة هذه الأسطر.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت