الصحيفة التي يقوم عليها خليط من المخابرات والعلمانيين وغيرهم وأن يجعلها مستنده في تنزيل حكم تكفير وإستباحة دماء للمجاهدين والله المستعان!! ..
أمِثلُ هذا أهلٌ أن يتصدّر لمثل هذه الفتاوى؟! لا والله لا والله.
ونحن هنا سوف نقوم بنقل كلام الشيخ أبي مصعب السوري فك الله أسره ردًا على من أرادوا تكفير الطالبان بهذا الأمر وكان ذلك قبل قريب من ثمانية عشر عامًا ثم تعليق الشيخ يوسف العييري على كلامه حتى نعلم حقيقة هذه المطالبة التي كفر الكاتب بها طالبان:
يقول الشيخ أبو مصعب السوري في كتابه أفغانستان والطالبان ومعركة الإسلام اليوم:
«بعض الإخوة تعسف كثيرًا في تحميل هذا الأمر أكثر مما يحتمل فذهب إلى أن الطالبان يكفرون إن دخلوا الأمم المتحدة وبعضهم قال إن رغبتهم فيه كفر. ولي ملاحظة على هذا التعسف.
أولًا: إن الطالبان صرحوا وناوروا إلى آخر ذلك وهم إلى لحظتنا هذه لم يدخلوا حتى تطبق عليهم طائلة تصورات إخواننا هؤلاء فهم عمليًا لم يقدموا عليه إلى الآن.
ثانيًا: دخول الأمم المتحدة هو كما فهمناه عمل من أعمال الكفر وبالتالي ينطبق عليه مفهوم أهل السنة في وقوع تعين الكفر من تحقق الشروط وانتفاء الموانع. وعندي أن من أهم ما يمنع وصفهم تحت طائلة الكفر بهذا السعي هما عذران واضحان وهما الجهل والإكراه بالحاجة بالإضافة إلى التأويل الذي عندهم والذي أعتبره مانعًا من إسقاط الأحكام الشديدة عليهم إذا أخذنا القرائن العظيمة من الخير وأحكام الشريعة التي عندهم.
وأضيف هنا ملاحظات مهمة في هذا الأمر:
أن أمير المؤمنين بيّن لبعض الإخوة الذين زاروه أن الطالبان في طلبهم للأمم المتحدة ذيلوا طلبهم باشتراط أن لا تلتزم حكومة الطالبان بأي قرار أو بند يتناقض مع الشريعة الإسلامية.
فهذا ينبني عليه أنهم لن يكونوا تحت طائلة حكم الكفر إن دخلوا لأنهم شرطوا وينبني عليه أنهم لن يُدخلونهم».
ثم كان من تعليق الشيخ يوسف العييري على كلام الشيخ أبي مصعب السوري قوله: