عمر يولي عليهم الأمراء والولاة وهم خارج أفغانستان» كما في تأمير أمير طالبان باكستان «بل إن كل متابع لسياسة الطالبان من إبان وجود الشيخ أسامة عندهم في أفغانستان يعلم أنهم يستعملون نفس هذه السياسة لقطع الطريق على التجييش ضدهم ومحاولة تفريق الأعداء عنهم.
وقد حدثني أحد قادة الجهاد في هذا الزمن ممن صاحب الشيخ أسامة تقبله الله وممن قابل الملا محمد عمر' مرارًا أن الطالبان يقولون: (إن علينا أن نعمل على التمكُن في أفغانستان وعلى كل أهل مصر من الأمصار من المجاهدين أن يتمكنوا في مصْرِهِم ثم يتم الاجتماع من أهل الحل والعقد من جمهور المسلمين والقيام بالخلافة) .ا. هـ
فكل من نسب إلى الطالبان أنهم ينأون بأنفسهم عن غيرهم من المسلمين في بقاع الأرض وأنه ليس من مشروعهم عودة الخلافة وهم من ضحوا بما ضحوا به فقد ظلمهم وكذب عليهم وافتراء والله المستعان.» أ. هـ
ومما يدل على أن ذلك من السياسة الشرعية ومن باب تحييد الأعداء ما قاله الشيخ عطية الله الليبي إذنهم للقاعدة بالعمل الخارجي، فلو كانت لا ترى إلا العمل في حدود جغرافيتها ولم تقل ذلك من باب السياسة الشرعية لما سمحت للقاعدة بالعمل الخارجي العام.
يقول الشيخان عطية الله وأبويحيى الليبيان في رسالة مشتركة لهما: «5: نوضح لكم أيضًا أننا نحن تنظيم قاعدة الجهاد تنظيم إسلامي جهادي عالمي لا يتقيد بوطن ولا جنس، وأننا في أفغانستان مبايعون لأمير المؤمنين الملا محمد عمر مجاهد أمير المؤمنين في إمارة أفغانستان الإسلامية، ومأذون لنا من قبل أمير المؤمنين بالعمل الجهادي العام» [1] ا. هـ
وبعد هذا النقل أقول لك: اقرأ وتأمل ما قاله المسؤول العسكري لطالبان الملا داد الله تقبله الله كما نقله الشيخ أيمن حفظه الله ردًا على بعض الشبه المثارة يقول الشيخ أيمن حفظه الله:
(1) من رسالة الشيخين أبي يحيى وعطية الله الليبيين تقبلهما الله إلى حكيم الله محسود -أمير تحريك طالبان باكستان- تقبله الله"الأعمال الكاملة للشيخ الإمام الشهيد المجاهد عطية الله الليبي"تقبله الله ص 1819 الناشر دار المجاهدين.