«وقبل أن أختم كلامي عن شبهتكم حول طالبان؛ دعوني أسمعكم إجابات للملا داد الله - حفظه الله - المسؤول العسكري لقوات طالبان ردًّا على أسئلة وجهها له الصحفي أحمد زيدان مراسل «قناة الجزيرة» ثم أثبتها في كتابه «عودة الرايات السود» .
يسأله الأستاذ أحمد زيدان: (ما هي طبيعة علاقتكم مع تنظيم القاعدة, وهل لديكم صلات بهم الآن؟) .
فيجيب الملا داد الله حفظه الله: (العالم كله يعرف أننا ضحينا بحكومتنا من أجل مجاهدي القاعدة وهذه كانت فريضة إسلامية علينا فكيف نفقد الصلة بهم؟ والآن نحن وإياهم في جبهة واحدة وساحة واحدة ضد العدو المشترك، وسنبقى في هذه المعركة حتى النصر أو الشهادة بإذن الله فهدفنا مواصلة الجهاد فديننا وهدفنا واحد، وعدونا واحد أيضا وإن شاء الله سنبقى مع الإخوة في القاعدة شيئًا واحدًا حتى نلحق الهزيمة بعدونا الصليبي المشترك) .
ويسأله الأستاذ أحمد زيدان: (هل أنتم نادمون على مساندتكم لتنظيم القاعدة بعد أن خسرتم حكومتكم؟) .
فيجيب الملا داد الله حفظه الله: (كلامنا هو كلام الشهيد حين يوضع في القبر، فيقول؛ تمنيت أن أحيى ثم أقتل مرة ثانية، وذلك للمشاركة في الجهاد ليستشهد مرة ثانية لما يرى من المكانة السامية التي يراها بسبب جهاده واستشهاده ونحن نقول؛ ليتنا نستولي على الحكومة مئة مرة ثم نفقدها ونضحي بأنفسنا من أجل هؤلاء المجاهدين من تنظيم القاعدة) . «ا. هـ
الله أكبر لله يا طالبان كم بُخستم حقكم وتُكلم فيكم مع عظيم نفوسكم وأفعالكم!؟
ولكن حسبكم أنكم ترجون الجزاء لا من العباد وإنما من رب العباد ..
وإنه من العجيب أن أغلب هؤلاء المتصيدين على الطالبان أخطائهم ولا يلتمسون لهم أدنى عذر في ذلك ويحاولون أن يستغلوا ذلك لإسقاطهم ودفع الناس إلى بيعة من يريدون كما يعتقدون فإنك تجدهم فيما يخص أفعال الدولة صم بكم بل مدافعون ومنافحون حتى لو كان الخطأ هو ما وقع به الطالبان أو القاعدة أو ما تصوروا أنهم وقعوا فيه ومثال ذلك إبقائهم لجنود الناتو الأتراك في داخل دولتهم وذلك لحماية ضريح سليمان شاه الذي هو تحت السيادة التركية على حسب حدود سايكس بيكو!