3 -بعد السيطرة علي العاصمة (كابل) عُيِّن وزيرًا للسياحة والطيران المدني.
4 -وإلي جانب كونه وزيرًا للطيران المدني فُوِّضت إليه القيادة العامة للدفاع الجوي أيضًا بأمر خاص من المرحوم أمير المؤمنين الملا محمد عمر المجاهد.
وقد قام الملا أختر محمد منصور أيام وزارته للسياحة والطيران المدني بأعمال عمرانية كثيرة نذكر جانبًا منها وهي كالتالي:
حين سيطرت الإمارة الإسلامية علي مدينة (كابل) كانت وزارة الطيران المدني قد لحقت بها وبطائراتها أضرار كبيرة، فأزال الملا أختر محمد منصور جميع الأضرار، وعمّر بناياتها المتهدّمة، وأصلح الطائرات المتضررة، وأعاد إعمار المطارات ومدارجها. وقد عمل كل هذه الأعمال في الفترة التي كانت الإمارة الإسلامية تواجه الصعوبات وأنواع الحصار المفروض عليها عالميًا، إلا أنّ الملا أختر محمد منصور استطاع في مثل تلك الظروف الاقتصادية الصعبة أن يعيد إعمار مطار كابل الدولي وجميع مبانيه ومرافقه، وجهّز خطوط الطيران الأفغانية (آريانا) للرحلات الداخلية والخارجية وفق المعايير العالمية علي الرغم من شحّ المال والحصار المفروض.
وبعد إعادة إعمار مطار كابل الدولي أعاد إعمار مطارات ولايات (قندهار) و (هرات) و (ننجرهار) و (مزارشريف) و (كندز) ، وجهّزها بالوسائل المتطوّرة لتصلح لجميع أنواع الطلعات المدنية والعسكرية.
وبالإضافة إلي جهوده العمرانية في المجالات المدنية والعسكرية كان من أهمّ وأكبر إنجازاته هو إعادة تجهيز القوات الجوية وترميم طائراتها ومطاراتها العسكرية.
وعلاوة علي ترميم الطائرات وإعادة المطارات للفعالية فقد هيّأ إمكانية الملاحة الجوية الداخلية في الليل والنهار، وهيّأ إمكانية الرحلات الدولية ونقل الحجاج الأفغان عن طريق الخطوط الجوية الأفغانية (آريانا) في موسم الحج بعد توقف لفترة طويلة.
كانت أفغانستان في فترة من الفترات تملك قوات جوية متطورة علي مستوي المنطقة، إلا أنّ تلك القوة تعرضت للفَلَج والعطل بسبب الغزو السوفيتي للبلد وفيما بعد بسبب الحروب الأهلية بين المنظّمات العسكرية، وقد وصل الأمر بتلك القوة أن قُطّعت بعض طائراته الحربية وبيعت بقيمة الحديد التالف. إلا أنّ الملا أختر محمد منصور بجهوده المتواصلة أصلح الطائرات العاطلة مرّة أخري، وأعادها للاستفادة منها من جديد.