فهرس الكتاب

الصفحة 61 من 82

كما قدّم خدمات جليلة أخري أيضا في مجال تأهيل القوات الجوية.

و من الأعمال الجليلة التي قام بها هذا الرجل نذكر منها علي سبيل المثال مايلي: زوّد جميع المطارات الدولية في أفغانستان مثل مطارات (كابل) و (قندهار) و (ننجرهار) و (مزارشريف) و (هرات) بقصد تحسين أمور الطيران المدني وتنظيم أمور المرور الجوي الدولي بأجهزة (ويست) والتي لازالت موجودة في تلك المطارات. وكانت تعود تلك الأجهزة بملايين الدولارات الأمريكية عن طريق ضريبة المرور الجوّي إلي الخزينة الأفغانية والتي لازالت مستمرّة حتي الآن.

وعلاوة علي تنظيم أمور المرور الجوي فإن طائرات النقل العسكرية والحربية العاطلة التي أُصلحت وأعيدت إلي العمل في عهد وزارة الملا أختر محمد منصور يبلغ عددها حسب أحد التقارير للطيران المدني والدفاع الجوي إلي 44 طائرة علي التفصيل التالي:

طائرات النقل:

*ثلاثة طائرات من نوع N 12* أربع طائرات من نوع N 32 * طائرتان من نوع N 26

* الطائرات الحربية (جيت) :ثماني طائرات ميغ 21 *ثلاث طائرات M 420 * خمس طائرات سو 22

المروحيات:

*ست مروحيات MI 8 * ثماني مروحيات MI 35 * خمس مروحيات L 39

وبالإضافة إلي الطائرات المذكورة فقد تمّ ترميم طائرتين للنقل المدني روسية الصنع وطائرات (البوينغ) الأمريكية لشركة الخطوط الجوية الأفغانية (آريانا) في بعض الدول الأخري وأعيدت إلي الخدمة من جديد.

وإلي جانب إصلاح وترميم الطائرات العاطلة الموجودة فقد اشترت الوزارة خمس طائرات للنقل الجوي روسية الصنع في السوق الحرّة أيضا.

وعلاوة علي الطائرات التي تم ترميمها وإعادتها للخدمة فقد كانت هناك طائرات أخري صالحة للعمل والتي كانت تقوم بدور قوة جوية في البلد، وكانت توصل الإمداد إلي المجاهدين المحاصرين في بعض المناطق البعيدة، وكانت توفر احتياجاتهم في الجبهات وخطوط النار الأولي بشكل مستمرّ. وفي المجال المدني كانت تقوم

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت