فهرس الكتاب

الصفحة 78 من 82

رأسهم الشيخ أسامة وعطية الله وأبو يحيى ومصطفى أبو اليزيد وأبو مصعب الزرقاوي وأبو عمر البغدادي وأبو حمزة المهاجر وحتى أبو بكر البغدادي والعدناني من قبل ولا حول ولا قوة إلا بالله؟؟!!

وأنا أعلم أن الكاتب سوف يتنصل من القول بكفر هؤلاء وذلك لأنه يجهل أن كلامه في الحقيقة شامل لهؤلاء إلا أنه يجب عليه أن يعلم حدوده ويعرف لنفسه قدرها ولا يوردها المهالك.

وفي نهاية هذه الرسالة نعلم أن كل ما قام الكاتب بنقله على أنه كفر صريح واضح بيّن هو لا يخرج عن أحد الأقسام التالية:

1)قسم كذب في أصله ولا حقيقة له أصلًا: مثل نقله للمز الملا أختر ونائبيه بالعمالة.

2)قسم له أصل ولكن تم التدليس والزيادة فيه حتى تم جعله مكفرًا: مثل المفاوضات مع حكومة كابل وأنها تفاوضها على الدخول معها على ما فيها من كفريات!، والتواصل مع الأمم المتحدة وغيرها من المنظمات الدولية وعدم التفريق بين التواصل والانضمام.

3)قسم له أصل ولكن تم تقييده بما يخرجه من كونه مكفرًا ولكن الكاتب تعامى عن التقييد الوارد وحمل الكلام على إطلاقه بلا تقييد أو جهل ذلك التقييد: مثل طلب الدخول في الأمم المتحدة بشرط عدم التقيد بما يخالف الشريعة الإسلامية وكذلك عموم الالتزام بالمواثيق الدولية التي لا تخالف التعاليم الإسلامية.

4)قسم ليس بكفر أصلًا ولكن تم فيه التهويل والتعظيم وإخراجه بصورة كأنه أمر جديد قد وقع فيه الطالبان: مثل المكتب السياسي في قطر، وأن حركة طالبان وطنية، والتغافل عما فعلته للقاعدة منذ سنوات ولا زالت ومعلوم أن القاعدة أوسع من أفغانستان، وزيارة إيران أو غيرها من الدول.

ولعلي في ختام رسالتي هذه أقتبس للقراء وخاصة للمجاهدين منهم نصيحة ذهبية للشيخ الشهيد كما نحسبه الذي عطرت دماؤه كتاباته عطية الله الليبي نسأل الله أن يعلي درجته في عليين وأن يلحقني به وقارئي الرسالة غير مبدلين ولا مغيرين عن الصراط المستقيم.

يقول الشيخ تقبله الله: «يجب علينا صيانة المجاهدين من أن يتطرق إليهم الغلوّ في الدين، وخاصة في مسألة الحكم على الناس بالكفر (مسألة التكفير) فإن الغلوّ فيها مصيبةٌ عظيمة، وهي من أخبث الأدواء التي يمكن أن يتعرض لها المجاهدون ويُبتَلوا بها، وفي التجارب من ذلك شيءٌ يذكر للمعتبرين .. والغلوّ بعامةٍ هو داءٌ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت