أبدا، نفضل كل شوية نرجع نقول له إيه إيش رأيك ونحبسه .. ففي يعني مجال للاجتهاد في هذا الأمر) [الشريعة والحياة، حلقة بتاريخ: الثلاثاء 30/ 11/2010 م] .
وهذا المذهب الذي تبناه القرضاوي هو الذي تعلن قيادات الإخوان اليوم عن تبنيه والتمسك به،
نشرت صحيفة اليوم السابع:
(أكدت قيادات بمكتب الإرشاد لجماعة الإخوان المسلمين رفضهم لوضع قانون لتطبيق حد الردة، وأوضحت قيادات الجماعة أن المناخ والبيئة غير مهيئين الآن لمثل هذا القانون أو أي حد من الحدود، رغم أهميتها كجزء من العقيدة الإسلامية والشريعة، لكن يسبقها، كما قالوا، مبادئ وأولويات كثيرة.
وأوضح د. أسامة نصر، عضو مكتب الإرشاد، أنهم كمكتب إرشاد يعتمدون على ما قاله الشيخ يوسف القرضاوى فيما يتعلق بتطبيق حد الردة، وهو استتابة من يرتد بدون وقت أو عدد مرات معين، طالما أنه لا يؤذي المسلمين ولا يقوم بالدعوة للدين الجديد الذى اعتنقه.
وذكر نصر أن المادة الثانية من الدستور المصرى كفيلة بأن تحفظ تطبيق الحدود في ضوء القانون الطبيعى بدون إيجاد قانون جديد خاص بحد الردة، مشيرا إلى أنه طالما ذكر الدستور أن الشريعة هي المصدر الرئيسي للتشريع فلابد أن تراعى جميع القوانين والتشريعات هذا النص عند التطبيق، وعليه يؤكد أنهم كإخوان يبحثون عن تطبيق الرأي الغالب لدى جمهور العلماء المسلمين من أهل السنة والجماعة، وهو"أن من يرتد يستتاب إلى عدد غير محدود من المرات طالما أنه ابتعد عن إيذاء المسلمين أو ما لم يثبت أنه يدعو لنشر الدين الجديد الذى دخل فيه".
واختتم نصر بأن الآراء الفقهية والرأي الوسط والذى يحمل تيسيرا على الناس هو الأولى بالاتباع في هذه الحالة، وهو مراجعة أي مرتد وقتا طويلا أملا في استتابته، وهو الراجح عند الفقهاء والراجح في الشرع، كما قال). المصدر: صحيفة اليوم السابع [1] .