فهرس الكتاب

الصفحة 292 من 446

الجواب: لا، لا يأتي إلى قبر يقول: يا عبد القادر اغفر لي. لا، ما يقول هذا، وإنما يقول: يا عبد القادر سل ربك أو أدعو ربك أن يدخلني الجنة هذا شركٌ أو لا؟ شرك هو عين الشرك الذي حكاه الرب جل وعلا.

(وقوله تعالى: {وَيَقُولُونَ هَؤُلاء شُفَعَاؤُنَا عِندَ اللهِ} [يونس: 18] ) . وقلنا: الشفاعة والزلفى بمعنى واحد كما حكاه الشوكاني عن جماهير المفسرين، إذًا: الجواب هنا محصور في أن هذا الوصف الذي ذكرته هو عين وصفٍ سابقٍ وتذكر له الآيات التي ذكرناها. إذًا: هذه الشبهة مبناها على ماذا؟ على أن المتأخرين المشركين ما قصدوا من التوجه لتلك المعبودات إلا الشفاعة والقربة هذه شبه حينئذٍ: ردها هذا هو عين الشرك عن المتقدمين.

ثم قال المصنف: (واعلم أن هذه الشبه الثلاث) . (واعلم) هذا للتنبيه (أن هذه الشبه الثلاث) السابقة أل للعهد الذكري (هي أكبر ما عندهم) أكبر ما عندهم هي: هذه الشبه ما هي الشبه الأولى؟

لا نشرك بالله، لا ما، هي الشبهة؟

ارفع صوتك

ما أسمعك والله

لا هذه في الرد الإجمالي الشبهة الأولى ... نعم

أنهم

لا هذا مشكلة هذا ما فهمتم شيء نعم

أي

أي نعم (نحن لا نشرك بالله شيئًا) هذه مقدمة ليست هي شبهة (بل نشهد) أن الله كذا كذَا (ولكن أنا مذنب والصالحون لهم جاه عند الله، وأطلب من الله) لا بهم هذه هي النتيجة.

الشبهة الثانية:

نعم أيمن

فرق بينهم وجه آخر نعم تعبير آخر

هذا ثالث مرة أعيد الدرس

إذًا: منع الاستدلال بتلك الآيات التي نزلت في بيان حال المشركين منع الاستدلال بها عليهم هم يعني: لا يستدل عليهم بأنهم مشركون لكونهم قد عبدوا الأولياء، وهذه الآيات كلها مخصوصة بماذا؟ بالأصنام، إذًا: منع الاستدلال بتلك الآيات على إثبات شركهم هذه الشبهة الثانية.

الثالثة:

أي

نعم، إذًا: أولئك المشركون إنما طلبوا من المعبودات مباشرة يعني كيف مباشرة؟

يعني: سألوها

هي أن تغيثهم بنفسها، يا عبد القادر اغفر لي، هذا سؤال منه هو طلب مباشرة فرقٌ بين اللفظين، أليس كذلك؟ يا رسول الله أغثني يعني: يرفع الضرَّ أو يكشف الكربة بنفسه عليه الصلاة والسلام، أو ادعو الله أن يكشف عني الضر فرقٌ بين اللفظين كلاهما شرك.

إذً: هذه ثلاث شبه، (واعلم أن هذه الشبه الثلاث هي أكبر ما عندهم) ما عند المشركين (فإذا عرفت أن الله وضحها في كتابه، وفهمتها فهمًا جيدًا فما بعدها أيسر منها.) لماذا؟ لأنها كلها تدور حول

جملٍ واحدة متحدة، إما بيان حال المشركين وهو قد التبس عليه، أو مفهوم العبادة عندهم فيه خلل، أو مفهوم الشرك به خلل، أو مفهوم التوحيد، أو من جهة الاستدلال بالنصوص النازلة على المتقدمين بأنها نازلةٌ في المتأخرين.

نقف على هذا، والله أعلم.

وصلَّ الله وسلم على نبينا محمد، وعلى آله، وصحبه أجمعين.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت