* شبهة طلب الشفاعة ممن أعطي الشفاعة، والرد عليها.
* شبهة الخلل في مفهوم الشرك، والرد عليها.
الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على نبينا محمد، وعلى آله وصحبه أجمعين.
أما بعد:
ذكرنا أن المصنف رحمه الله تعالى لما ذكر الشبه الثلاث، ونص أنها هي أكبر ما عندهم، أكبر ما عندهم ليس من جهة الحجة، وإلا ليس عندهم حجة ولكن أكثر ما تتوارد عليه الألسنة، أكثر ما يحتجون به هو هذه الحجج الثلاث الشبه الثلاث، وإلا ليس المراد أنها حجة قوية في نفسها، أو كما سيأتي أنه سيصف بعض الحجج أنها أعظم ما عندهم من الحجة الرابعة أو الشبهة الرابعة تضاف إلى هذه الثلاث. إذًا قوله: (هي أكبر ما عندهم) . ليس المراد به من حيث قوة الدليل، وإنما من حيث الشيوع والكثرة حيث يتناقلها العوام وكذلك علماء الشرك.