* شبهة الخلل في مفهوم العبادة والرد عليها.
* شبهة الاتهام بانكار شفاعة النبي -صلى الله عليه وسلم- والرد عليها.
* الشفاعة وشروطها.
الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على نبينا محمد، وعلى آله، وصحبه أجمعين.
أما بعد:
قد شرع المصنف رحمه الله تعالى في ذكر الجواب المفصل، وذكر أن ثَمَّ شبه ثلاث هي أكبر ما عند القوم.
قلنا: هذه من وعاها وعى ما بعدها، من أدركها أدرك ما بعدها.
قلنا: الشبه الأولى مضمونها.
نعم.
أي.
إذًا الطلب من الأموات الصالحين على أنهم شفعاء ووسطاء، طيب مقدمتهم الأولى ذكروا مقدمتين المقدمة الأولى.
نحن مذنبون هذه الأولى.
ما هي الأولى؟ نعم يا سلطان.
نحن لا نشرك بالله شيئًا، نفوا الشرك عن أنفسهم، وهذه سيما كل من اتهم بأمر قيل: أنت مبتدع؟ يقول: لا. أنت مشرك؟ لا، أنت صوفي؟ لا، ... إلى آخره، كل ما نسب إلى شيء ولو كان هو واقعًا فيه لا بد أن ينفيه، (نحن لا نشرك بالله شيئًا) ما مراده بالشرك هنا؟ نعم.
شرك الربوبية، ما الدليل؟ ما الدليل على .... قالوا: (نحن لا نشرك بالله شيئًا) . إذا قلت: مرادك شرك الربوبية دون دليل من كلامه .. ، هاه يا نجيب.
أي نعم لذلك قال: (بل نشهد أنه لا يخلق ولا يرزق) .. إلى آخره،
وأن النبي - صلى الله عليه وسلم - (لا يملك لنفسه نفعًا ولا ضرًا) وكذلك عبد القادر .. إلى آخره.
إذًا هذه المقدمة الأولى وهي: نفي الشرك عن أنفسهم ومرادهم به الشرك في الربوبية. قلنا: هذه نردها من ثلاثة أوجه: ... [هذه المقدمة قبل المقدمة الثانية] ردها من ثلاثة أوجه:
الوجه الأول:
لا نحن في المفصل الآن.
بيان حقيقة الشرك، لأنه لما وقع في الشرك ونفى عن نفسه الشرك وأراد به الشرك في الربوبية، حينئذٍ وقع لبس في فهم حقيقة الشرك. إذًا الأول: توضيح الحقيقة الشرعية للشرك، نقول له: الشرك هو كذا وكذا .. إلى آخره، تجعل لله ندًا في الإلوهية أو الربوبية أو الأسماء والصفات. وأنت قد وقعت في الشرك في الإلوهية ونفيت الشرك عن نفسك بإثبات مفردات توحيد الربوبية هذا الأول.
الثاني - مما ترد به هذه المقدمة:
بيان حال المشركين ... صحيح؟
أي .. باعتبار ماذا؟
طيب لا بأس، بيان حال المشركين، ولك أن تقول: بيان أنواع الشرك التي جاءت في القرآن، لأنه لما نفى الشرك عن نفسه وأثبت أنه يقر بمفردات توحيد الربوبية معناه أنه ما فهم الشرك، وأن الشرك أنواع إذا نفى عن نفسه الشرك في الربوبية لا يلزم منه ألا يقع الشرك في الإلوهية. إذًا لجهله بأقسام الشرك الواردة في القرآن
نقول: الشرك في الإلوهية، والشرك في الربوبية، والشرك في الأسماء والصفات كل واحد من هذه أما شرك أكبر وإما شرك أصغر. إذًا نبين له أنواع الشرك التي جاءت في القرآن.
الثالث: - وهو مهم أهم هذه الأنواع - الثالث: يرد هذه المقدمة هاه يا عبد الله.
لا لا الآن في قوله: (لا نشرك بالله شيئًا) . وقع عنده لبس في فهم الشرك، السؤال: ما سبب وقوع اللبس في فهم حقيقة الشرك الشرعية؟ نعم.