فهرس الكتاب

الصفحة 66 من 446

* الأصل الرابع: معرفة واقع زمن النبي صلى الله عليه وسلم.

* أهل الفترة وحكمهم.

* الشفاعة وأنواعها.

* الأصل الخامس: اقرار المشركين بتوحيد الربوبية، والدليل على ذلك.

أسئلة:

-هذا يقول: جملة رحمك الله، قول المصنف: (اعلم رحمك الله) . لها محل له من الإعراب؟

: هذه جملة اعتراضية، لا محل لها من الإعراب، أما الجملة التي في أول النسخ المطبوعة به ثقتي هذا كتاب كشف الشبهات الظاهر أنها ليست من النسخة الأصلية، وبالنسبة لعادة الإمام رحمه الله كان يذكر مثل هذه الألفاظ وبه ثقتي يعني: اعتمادي وتحقيق معنى التوكل على الله عز وجل.

-لما أن شرحكم على الألفية قريب نرجو منك لو أعطيتمونا طريقة في حفظ أبياتها وكيفية الضبط؟

: هذا ذكرناه مرارًا، إذا كان الطالب يستطيع أو يستوعب أن يحفظ في اليوم خمسة أبيات حينئذٍ يجتهد في حفظها ويضبطها أولًا، إما بسماع شريط مثلًا، وإما أن يرجع هو بنفسه إلى بعض الشروح، والنسخة التي حققها محي الدين لابن عقيل مع الألفية هذه من أجود الموجود، من أحسن الموجود نسخة الألفية التي مع شرح ابن عقيل تحقيق محيي الدين، نادر أن تجد فيه أخطاء نحوية أو غيرها.

-هل جملة (بالعبادة) جار ومجرور متعلقة بقول المصنف رحمه الله تعالى: (التوحيد هو إفراد) ؟

نعم، ذكرناه (إفراد الله تعالى بالعبادة) ، وفي بعض النسخ بالتعلق، التعلق المراد به التعلق القلبي وهو معنى التوحيد، و (بالعبادة) جار ومجرور متعلق بقوله: (إفراد) لأنه مصدر، والمصدر محل للعمل يعني: يعمل. المصدر يعمل.

بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على نبينا محمد، وعلى آله وصحبه أجمعين.

أما بعد:

عرفنا بعض الأصول التي قَدَّمَ بها المصنف رحمه الله تعالى في كتابه ... (( كشف الشبهات ) )، وذكرنا أن الأصل الأول الذي ينبغي العناية به وفهمه هو معنى التوحيد الذي جاءت به الرسل، وهو توحيد العبادة، وعرفه المصنف رحمه الله تعالى بقوله: (إفراد الله سبحانه وتعالى بالعبادة) .

ثم الأصل الثاني: تعلم أن هذا التوحيد، توحيد العبادة الذي جاء به النبي صلى الله عليه وآله وسلم هذا أمر مجمع عليه، والإجماع هنا أعلى درجات الإجماع وهو إجماع الرسل قاطبة من المرسلين والأنبياء أجمعوا على هذا النوع، ولذلك قال: (وهو دين الرسل الذي أرسلهم الله به إلى عباده) . فكل رسول إنما أرسل إلى قومه ليبين لهم ما أُرْسِلَ به إليهم، وهذا الذي جاءوا به اتفقوا عليه بقولهم: {اعْبُدُوا اللَّهَ مَا لَكُمْ مِنْ إِلَهٍ غَيْرُهُ} . وهذا هو معنى توحيد العبادة {وَمَا أَرْسَلْنَا مِنْ قَبْلِكَ مِنْ رَسُولٍ إِلَّا نُوحِي إِلَيْهِ أَنَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنَا فَاعْبُدُونِ} [الأنبياء: 25] وفسر هذا بقوله: {وَلَقَدْ بَعَثْنَا فِي كُلِّ أُمَّةٍ رَسُولًا أَنِ اعْبُدُوا اللَّهَ وَاجْتَنِبُوا الطَّاغُوتَ} [النحل: 36] . فالأمر بعبادة الله وحده دون ما سواه وصرف العبادة كلها لله جل وعلا والتأليه الكامل المطلق لله جل وعلا محبةً ورجاءً وخوفًا ونحو ذلك، كله منفرد به الخالق سبحانه وتعالى.

ثم بين أن سبب الشرك الذي وقع في البشرية إنما كان بسبب الغلو في الصالحين وهذا أصل ثالث ينبغي العناية به، ما سبب وقوع البشرية في ... الشرك؟

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت