في طريقي سامون
وفي المحادثة التي جرت في منزل الصدر الأعظم بعد تناول الطعام (مذكرات أتاتورك، ص 117)
كان الداماد باشا كمن انزاح عنه حمل ثقيل. - متى موعد السفر؟ - أنا في انتظار أمركم ... فأنا مستعد و متهيئ ... إذا رغبتم ففي الغد أو بعد غد. - هل زرتم الذات الشاهانية؟ - کلا سيدي. - وهل تسافر قبل أن تزوره؟ - لم تصدر إرادة شاهانية في هذا الموضوع. - إني أبلغك الإرادة السنية، إذ عليكم زيارته غدا. - أجل سيدي.
وبعد مغادرة قصر الصدر الأعظم مشيت مع «جواد باشا» في الظلام يدا بيد في شارع نيشان طاشي» متوجهين إلى التشويقيها 1 بخطوات سريعة، وبنبرة مخلصة سألني جواد باشا:
-هل في نيتك عمل شيء يا کال؟ - نعم يا باشا ... سأعمل شيئا. - ليوفقك الله. - بكل تأكيد سوفق. ثم فارق أحدنا الآخر ....
(1) منطقة في اسطنبول - المترجم