الفصل الخامس
عهد الجمهورية
إن الكتاب المتزلفين الذين استعبدت أرواحهم والذين لا تنفع الجمل التي يكتبونها إلا في اتهام صنمهم ومعبودهم، وإلا في نزع أقنعته الزائفة، يقدمون لنا على الدوام أجل خدمات المعونة في إثبات دعوانا?
على أثر الانتصار وعلى أمل الحصول على غنيمة من أي نوع كان يسارع الثنائي يعقوب قدري» و «فالح رفقي، إلى أزمير، حيث يصف فالح رفقي المشهد التالي: >
كان أول شيء فعلناه هو الذهاب إلى فندق اکرامر، حيث استطعنا أن نجد بعد جهد جهيد غرفة في الطابق العلوي وضعنا فيها حوائجناء
كان الفندق مملوءة بالمسيحيين المليين والأجانب، وكما قيل لنا فإن مصطفي کمال عندما دخل المدينة زار هذا الفندق، ولكونه لا يحمل رتبة ولا نياشين ولعدم وجود جنرالات وضباط يتراكضون من حوله فإنه ما أن دخل الصالة المملوءة حتى أخبره الجرسون بأنه لا يوجد مكان خالي ... ولكن أحد الزبائن عرفه وما أن هتف:>
-مصطفي کمال ... مصطفي کمال