الصفحة 218 من 408

(جانکايا صفحة 199) :

وكان وزير الخارجية اللورد کبرزون يقول: «لا يمكن لأي فرد تركي بعد هذا الاحتلال المنحوس لأزمير إلا أن يتعاطف بعمق مع القضية الوطنية التي يمثلها الآن مصطفي کمال» ، أما رئيس الأركان سير هنري ولسون فقد قال: اليس أمام الدبلوماسية الإنكليزية إلا أن نعقد الصداقة مع مصطفي کمال». أما القائد الجديد لاسطنبول اسير

جارلس هارکنتونه فيقول في رسالته إلى سير هنري ولسون «إن أفضل شيء نستطيع عمله هو مغادرة اسطنبول وعقد الصداقة مع الأتراك» .

ما رأيكم في هذا؟ >

إن من المحتمل ولا نجزم بشيء- أن الإنكليز كانوا يعلمون بنية مصطفي کمال منذ البداية في هدم الدين والخلافة في تركيا أو كانوا يجلسون بهذا. وفي هذه الحالة فإن قيمة ما كان الإنكليز يكسبونه لوجود عشرات الملايين من المسلمين تحت ظل الإمبراطورية الإنكليزية - كانت تعادل أضعاف خسارتهم لسوريا والأناضول ...

النقرأ ... (جانکايا، صفحة 201) :

توجه مصطفي کمال إلى غرب تركيا لمقابلة النواب الذين سيذهبون إلى اسطنبول لإعطاء التوجيهات إليهم، في 18 كانون الأول غادر سيواس إلى أنقرة وكالعادة فلم يكن يملك أجرة السفر، ولم يكن يريد الاستقراض من البنوك فاستدانوا من أحدهم، کيا استدانوا عجلة السيارة من مدير المدرسة الأمريكية وفي الخطبة التي ألقاها في أنقرة ذكر لأول مرة بأن القضية لم تنته بالوصول إلى النصر، إن وظيفتنا الآن هي تخليص الوطن من التمزق وتخليص الأمة من الأشر، ولكن وظيفتنا لم تنته بهذا، إذ إن علينا أن نبرهن على کوننا عنصرا فعالا بين الأمم المتمدنة».

وكما يحاول بعض المأجورين إخفاء ما يأخذونه من مبالغ بتمثيل دور المحتاج إلى 5 ليرات أمام كل من يقابلونهم مع أن جيوبهم عامرة بالثروات، فكذلك نري مصطفي کمال

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت