وفي البرقية التي أرسلها إلى الصدر الأعظم علي رضا باشا يقول:
"إذا قطعت وسائل الاتصال والمخابرة مع اسطنبول من قبل الإنكليز فسنقوم نحن بإعلان الجهاد القومي والجهاد الديني"
وندع تفسير عبارة «إعلان الجهاد الديني! وفي 16 مارس 20 19 يتم الاحتلال الكامل لاسطنبول من قبل الإنكليز ... تنظيم"الكبساته والتفتيش لجميع الأمكنة ... انفضاض المجلس بذعر ... وهكذا تسير الحوادث في صالح مصطفي کمال الذي بدأ بإرسال البلاغات إلى جميع الولاة والمتصرفين وقوات الجيش."
ولقد احتلت اسطنبول بشكل رسمي، وانفرط عقد مجلس المبعوثان وسيجتمع المجلس الجديد الذي سيشكل مع انخراط المبعوثين الآتيين من أسطنبول كذلك، وحتى يتم النصاب فيبدأ الانتخابات قريبا .. وبعد خمسة أسابيع من انفضاض المجلس في اسطنبول أي في 23 نسيان 20
19 يجتمع في أنقرة مجلس الأمة التركي.