الصفحة 230 من 408

ودولتنا، ومن أجل خلاص وسلامة و استقلال وطننا وأمتنا، وبعد انتهاء هذه المراسيم الدينية والوطنية والخروج من الجوامع يتوجه في كل بلدة عثمانية إلى مقام الحكومة لتبادل التهاني بمناسبة افتتاح مجلس الأمة. كما أن المناقب النبوية ستقرأ قبل صلاة الجمعة في كل

مكان.

-ستتخذ كافة الإجراءات اللازمة لنشر هذا البلاغ، ويجب تأمين وصوله إلى أصغر قرية وإلى أصغر وحدة عسكرية وإلى جميع المؤسسات والتشكيلات، كما يعلق هذا البلاغ على شكل لوحات كبيرة في جميع الأماكن ويطبع كلما أمكن ذلك ويوع مجانا. >

6 -نرجو من الله تعالى النجاح التامه.

لقد أدرجنا النص بكامله - باستثناء إخراج بعض كلمات التوفير والتبجيل المعتادة في تلك الفترة، ويمكن القول بأن إخراج هذه الكلمات قد خفف من درجة الرياء والنفاق الموجودة ولكن هل يمكن هذا؟ وهل يمكن تخفيف الكفر؟

إن عدم إيرادنا أصل البلاغ يعود إلى رغبتنا في جعل هذا البلاغ مفهومة من قبل الجميع وخاصة من قبل الجيل الجديد، ويستطيع من يرغب أن يلقي نظره على صفحة 273 من الخطابة، الطبعة بالأحرف القديمة وأن يقارن الأصل مع الشكل المبسط الذي قدمناه هنا.

والآن نقدم لكم قسا من الخطبة الأولى التي ألقاها مصطفي کمال في مجلس الأمة انظر جريدة الشرق الوسط» (Ortadogu) الصادرة في اسطنبول 29 نيسان 1974.

الكون مقام السلطة مقام الخلافة في الوقت نفسه فإن سلطاننا هو رئيس الجمهور المسلمين. إن الغاية الأولى لجهادنا لا تستهدف الفصل بين مقام السلطة و مقام الخلافة بل تستهدف الإعلان للأعداء بأن إرادة الأمة ضد هذا الفصل وتستهدف تخليص هذه المقامات المقدسة من الأسر الأجنبى لإنقاذ صلاحيات أولي الأمر من ضغط الأعداء.

والآن فنحن نسأل:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت