الصفحة 232 من 408

هل تقشعر أبدانكم من درجة هذا النفاق؟ رويدكم ... فهناك المزيد.

المعرفة الماهية الحقيقية لهذا الشخص الذي كتب هذا البلاغ بيديه والذي لا يمكن أن يوجد في العالم كله من يدعي الإصلاح ويقبل لنفسه أن ينزل إلى هذا الدرك من النفاق يكفي ملاحظة سلوكه وتصرفه بعد هذا النفاق والرياء مباشرة.

يسرد وزير العدلية السابق محمود أسعد بوزقورت - الذي وصف القرآن مرة بأنه شريعة الصحراء بعض ذكرياته عن مصطفى في جريدة الاطان» في 1940

10 فيقول:

ذهبنا مرة إلى جامع احاجي بيرام، وكان مصطفي کمال بيننا وكنت آنذاك وزيرة للاقتصاد. خرجنا من الجامع مع أصوات التكبير، وأتينا إلى المجلس وجاء المؤذن كذلك حيث أن هناك. وبينما كنا نهم بدخول المجلس اعترض طريق أتاتورك إمام في ملابس موشاة، فسأله أتاتورك عما يريد فرفع الإمام يديه قائلا:

-لا يسمح بالدخول قبل الدعاء. فدفعه أتاتورك بيده قائلا:

-إن هذا الوطن أنقذ وإن المجلس تشکل بسلاح الجندي التركي وبجهده وليس بدعائك. ودخل المجلس حيث عاتب رئيس المجلس قائلا له:>

-لماذا وضعتم هذا الإمام بدلا من الجندي التركي على الباب؟».

أي مع أنه يذهب إلى الجامع فإنه لا يستطيع كتم نفوره - المستمر في تلك الفترة من الدين.

ولا يمكن لقائل أن يقول: - إن اتباع مثل هذه السياسة من قبله كان ضرورية آنذاك.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت