وتساند أتاتورك ورفع جسمه على منكبيه وشد على يدي وشكرني على ما فعلته في سبيل تدعيم الروابط والصداقة الإنجلو-تركية، ثم غطس مرة أخرى بين وسائده مغشية عليه وعندئذ أحسست بأن الأفضل هو أن أنسحب.
وختم بيرس لورين برقيته لوزير خارجيته بقوله:
وأكون شاكرا لكم لو تلقيت منكم يا سيادة اللورد رسالة تتضمن موافقتكم على الموقف الذي اتخذته ورجائي إبلاغ الملك».
لن نعلق بكلمة أخرى على هذه الوثيقة المذهلة ... نترك ذلك للقارئ.
أما عن مؤلف الكتاب فإننا معذورون عندما لا نستطيع حاليا التصريح باسمه، وذلك لكي نجنبه هو وأفراد عائلته محنة وآلاما ومضايقات كثيرة
ولكننا نعد بأن نكشف عن اسمه عندما تتغير الظروف، وذلك خدمة للحقيقة وللتاريخ.
ونأمل أن لا يكون ذلك بعيدة.
أما لماذا اختار المؤلف عنوان «الرجل الصنم عنوانا لكتابه، فهو كجواب على کتاب مشهور في تركيا كتبه أحد الكتاب المتزلفين بعنوان «الرجل الأوحدا.
المترجم
عبدالله عبدالرحمن