الصفحة 254 من 408

يجب تأسيس تنظيم شيوعي.

وهكذا أعطى مصطفي کمال أوامره إلى أتباعه من الدمى فوضعوا أشرطة حمراء على القلباخ، ولبسوا أربطة عنق حمراء

جانکايا، ص 260):>

في أحد الأيام دعا السيد ناظم -نائب ولاية توقات- بعض الأشخاص إلى ناد جديد، كانوا قد افتتحوه قبل أيام. وفي باب النادي كان الشيخ ثروت بين المستقبلين و كان يقول: يجب أن نشكل جناحة في المجلس، إن البلد في حاجة إلى هذا. إن الشيوعية موافقة للإسلام، فأبو بکر کان شيوعية، لأنه فرق كل أمواله على الفقراء بعد إسلامه.

وأخيرا يصدر قانون «الخيانة الوطنية» وتتشكل محاكم الاستقلال التي لم تكن - کہا سنرى فيها بعد- إلا صندوق لعب لا يحوي إلا دمي في ملابس القضاة يلعب بها کيا يهويه

وبعد أن تشكل «الحزب الشيوعيه وسالت الروبلات والأسلحة من روسيا، لم يجد مصطفي کمال بأسا من الرجوع عن كلامه ووعود الصداقة التي قطعها لهم، فأمر بغلق جميع المنظمات الشيوعية، ثم قدم الشيوعيين على محكمة الاستقلال باستثناء بعض أتباعه ممن دخلوا الحزب بأمره، کا صدرت أحكام الإعدام الغيابية بحق اجرکس أدهما وأشقائه.

إن مصطفي کمال، لكي يشبع رغبات نفسه التي لا تعرف الشبع لا يتوانى لحظة واحدة أن يشيح بوجهه عن الجهة التي اتجه إليها أولا، أو أن يصفع من مد يده إليه، أو أن يغمد الخنجر في ظهر من كان يركع سابقة أمامه ... ، وليست هناك أية فكرة أو مذهب أو أية جهة تستثني عنده من هذه المعاملة.

كان حقي بهيج، الذي أسس الحزب الشيوعي التركيا بإيعاز من مصطفي کمال قد أرسل إلى قواد الجيش بيانة شيوعية صرفا بعنوان «أيها الرفيق» بتوقيع مصطفي کمال

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت