نفسه، وبعد ذلك أرسل مصطفي کمال بيانا آخر إلى نفس القواد يشرح فيه مراميه
الحقيقية
وإليكم هذا البيان) 1
لقد استقر الرأي على تشكيل الحزب الشيوعي التركي - ضمن رقابة الحكومةمن بعض الأصدقاء والموثوقين وذلك كتدبير طبيعي ومعقول وبهذا يمكن إرجاع كل التيارات المتعلقة بهذه الأفكار إلى مرجع واحد. وقد رأيت من المناسب أن يدخل سرة إلى جماعة المؤسسين للحزب وإلى الهيئة المركزية المؤلفة من 30 عضوا بعض رفاقنا الموثوقين مثل فوزي باشا، علي فؤاد باشا، کاظم باشا، رفعت وأنور بك، وهكذا يكون أصدقاؤنا هؤلاء الذين هم أبطال أهدافنا القومية وساندوا الأمة - داخل هذه المنظمة، وستكون جهودهم وأفكارهم فوق تيارات جميع المحاولات، وقد قدمت إلى الأصدقاء بشكل تحريري وبشكل شفرات الرسالة الأولى التي كتبها وزير الداخلية السابق «حقي بهيج الذي انتخب سكرتيرا عاما للحزب.
وسيظهر بمرور الوقت رد فعل الأمة وتقييمها لمنهاج الحزب الشيوعي التركي حيث يتضح مدى إمكانية تطبيق وقبول الشيوعي التركي حيث يتضح مدى إمكانية تطبيق وقبول الأفكار والمبادئ الاشتراكية والشيوعية
ويجب الانتباه إلى أننا نحتاج أكثر من أي وقت مضى إلى وجود جيش منضبط تمام الانضباط تحت إدارة القواد، لذلك فيجب أن ينحصر الفكر الشيوعي في القيادات العليا فقط من الجيش. مع تقديم احتراماتنا.
أي إنه يريد أن يقول: إننا نحن الذين أسستا الحزب الشيوعي وإنا تسللنا في داخله لكي نجعله تحت رقابتنا، والظروف هي التي ستقرر ما إذا كنا نبقى فيه أو نحطم رأسه
(1) مذكرات الكفاح القومي، علي فؤاد جبسوي، ص 511. وعلي فؤاد جبسوي أحد القواد البارزين
الذين اشتركوا في حرب الاستقلال بجانب مصطفي کمال