وفي البناء الفكري الذي أقمناه على هذه الأرضية يوجد كل شيء، وهذا البناء الفكري يريد أن يأخذ على عاتقه هدم بناء الأكذوبة الهائلة التي نشأت على هذه الأرضية وأن يزيحها ليستقر بدها في مكانها.
أجل! هدم بناء الأكذوبة الأسطورية ذات الطابع الصنمي التي خدعت الأمة التركية البريئة وخدعت العالم الإسلامي البائس الذي تنتمي إليه الأمة التركية بل ربما خدعت الإنسانية كلها ... هدمها لإقامة البناء الحقيقي مكانها.
هذا ما نريده
إن غايتنا هو شق بداية طريق الخلاص لروح الأمة التركية الأسيرة بهدم شخص معين وهدم الهالة التي تحيط به وببعض المعاني والأفكار ... ثم وأهم من هذا بيان أخص مقاييس الخلاص الحقيقي لكثير من الشعوب الإسلامية المحكومة بزعماء مزيفين مقلدين النفس هذا الشخص تقليد القرود
إن أنجح حركة إمبريالية قام بها العالم الغربي مؤخرة كانت في الضغط على الشرق الإنكار روحه ولتقليد الغرب بدون تدقيق أو مراقبة لكي يمسك الشرق من أعماق روحه الاستغلاله مقابل الاستقلال المادي الكاذب.
ماذا يمكن أن يكون الرد الوحيد والكامل باسم الدين الإسلامي، أمام هذه الحركة الإمبريالية؟
هذا هو السؤال، أما الجواب فهو:
يكون معرفة وفهم ثم هدم هذا الشخص النموذج، (والذي يأخذ هذا الكتاب هذه الوظيفة على عاتقه) .. هدم شخصه وتأثيره وآثاره، ويكون بفهم ومعرفة مقلديه الأقزام في العالم الإسلامي.
إذ يجب التنويه بأن كثيرة من زعماء العالم الإسلامي ممن يدعون التقدمية ليسوا سوي ناذج مصغرة لهذا الشخص.