الصفحة 40 من 408

كان الذي أتى هو مصطفي کمال باشا الذي رقته الإمبراطورية العثمانية إلى رتبة

اللواء

امتدت الأيدي وتصافحت ...

كان مصطفي کمال باشا قد عين مفتشا في أحد الجيوش في شرق الأناضول، وكان عليه أن يبحر على ظهر السفينة التي خصصت له مع أعوانه من ضباط قيادته المنتظرين في الرصيف إلى «سامسون، ليبدأ بمهمته

كان في هيئة قيادته رئيس أركان قيادته العميد «کاظم بك (أصبح فيما بعد الجنرال کاظم ديريك والي أزمير) ، وقائد الفرقة العميد رفعت بك (أصبح فيما بعد الجنرال ارفعت بك، الذي كان على رأس القوة الوطنية التي دخلت أسطنبول) والدكتور رفيق بك (أصبح فيما بعد نائبا ثم وزيرا للصحة ثم رئيسا للوزارة والعميد عارف بك(الذي شنق أثناء محاولة الاغتيال في أزمير) والمقدم الركن خسرو بك (أصبح فيما بعد نائبا وسفيرة) والدكتور إبراهيم تالي (أصبح فيما بعد نائبا) ثم المرافقون.

سأل مصطفي کال - أليست الباخرة بجانب الرصيف؟ - کلا ... بل هي في عرض البحر في الانتظار.

حول مصطفي کمال عينيه الزرقاوين زرقة السماء إلى مياه البسفور جهة قيز قولس) 1 حيث تنتظر باخرة قديمة ... الباخرة"باندرمة، التي كانت تابعة لإدارة سير السفائن ... باخرة صغيرة متحولة إلى أنقاض تقريبا."

-إذن ستركب الزوارق ركبوا الزوارق وأبحروا.

(1) نيز قولي: فتار في مضيق البسفور - المترجم

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت