وأخيرًا فقد ضمّنت البحث ستة عشر أدبًا من آداب السفر، بدأتها بتوديع المسافر لأهله وجيرانه، وبيان المشروع في ذلك، وأثر هذا الأدب في تقوية أواصر المجتمع·
الأدب الثاني: إنشاء السفر يوم الخميس، وأسرار استحباب ذلك، وحكم إنشاء السفر في بقية أيام الأسبوع·
الأدب الثالث: استحباب التبكير والسرى عند العزم على السفر، والحكمة من ذلك، وحكم السفر أول الليل، وبيان معنى الدلجة، الواردة في الحديث (عليكم بالدلجة) والمناسب من ذلك في العصر الحاضر·
الأدب الرابع: استحباب الصلاة عند الشروع في السفر، وكذلك الصلاة في نهايته، وما يقرأ المصلي في تلك الركعات، واستقلال هذه السنة عن غيرها من السنن·
الأدب الخامس: اصطحاب المصحف في السفر، خاصة إذا كان سفره إلى بلاد غير إسلامية، واختلاف العلماء في حكمه، وربط الحكم بعلة يدور الحكم معها وجودًا وعدمًا·
الأدب السادس: عدم الوحدة في السفر، واستحباب الرفقة، وأدلة ذلك، وآثار هذا الاستحباب في العصر الحاضر·
الأدب السابع: الإمارة في السفر وأدلتها وآثارها، وأسبابها ومن الأولى بها ·
الأدب الثامن: عدم السرعة في السير، وأدلته، وتحديد المراد من السرعة، ومراعاة قواعد السير الحديثة·
الأدب التاسع: التعاون في السفر، بإغاثة المنقطع، وتقديم العون والمساعدة للمحتاج، وبيان أشكال ذلك قديمًا وحديثًا، وحكم ذلك حسب الظروف والأحوال·
الأدب العاشر: الحداء في السفر وأدلته، وما يقوم مقامه في العصر الحاضر، والتحذير مما لا يحل من الأغاني المحرمة·
الأدب الحادى عشر: عدم اصطحاب شيء منهي عنه، مما جرت به عادة العرب في الجاهلية، كاصطحاب الكلاب والأجراس، وأدلة ذلك، وما رُخِص منها·
الأدب الثاني عشر: عدم النزول على قارعة الطرق، أو الوقوف في وسط الطريق، مما يؤدي إلى أذى