فهرس الكتاب
كسلان" [1] ، وقوله لما ذكر عنده رجل نام عن الصلاة حتى أصبح:"بال الشيطان في أذنه" [2] ، وقوله:"إن الشيطان يجرى من ابن آدم مجرى الدم" [3] "
ومن ذلك وصف الحوض، والجنة، والنار.
قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"حوضى مسيرة شهر، وزواياه سواء، وماؤه أبيض"
من الورق، وريحه أطيب من المسك، وكيزانه كنجوم السماء، فمن شرب من فلا يظمأ بعده أبدًا" [4] ، وقوله في وصف شجرة في الجنة:"إن في الجنة لشجرة يسير الراكب في ظلها مائة عام لا يقطعها" [5] ، وقوله في وصف خيمة في الجنة:"الخيمة درة مجوفة طولها في السماء ستون ميلًا، في كل زاوية منها أهل للمؤمن لا يراهم الآخرون" [6] ، وقوله في وصف نار جهنم وحرها:"ناركم جزء من سبعين جزءًا من نار جهنم"قيل يا رسول الله: إن كانت لكافية. قال:"فضلت عليها بتسعة وستين جزءًا كلهن مثل حرها" [7] ."
وهذه بعض أحاديث الوصف من الصحيح، وهناك أحاديث أخرى تركت ذكرها خشية التطويل، وهى أحاديث ينطبق عليها ما ذكرته من خصائص الوصف، ومن أراد التوسع في هذا الموضوع فعليه بمراجعة الصحيحين، وكتب السنن في أحاديث وصف الفتن، وأحاديث وصف
(1) أخرجه البخارى من حديث أبى هريرة - كتاب التهجد - باب عقد الشيطان على قافية الرأس إذا لم يصل بالليل - ح (1115) 3/ 30, وأخرجه مسلم - باب الحث على صلاة الوقت وإن قلت - 6/ 65
(2) أخرجه البخارى من حديث ابن مسعود - كتاب التهجد - باب إذا نام ولم يصل بال الشيطان في أذنه - ح (1117) 3/ 35,34, وأخرجه مسلم - باب الحث على صلاة الوقت وإن قلت بلفظ"ذاك رجل بال الشيطان في أذنيه أو قال في أذنه"6/ 63
(3) أخرجه البخارى من حديث صفية - كتاب أبواب الاعتكاف - باب هل يخرج المعتكف لحوائجه إلى باب المسجد؟ وباب هل يدرأ المعتكف عن نفسه؟ - ح (1987) - 4/ 331, وأخرجه مسلم من حديث أنس - باب دفع ظن السوء - وباب بيان أنه يستحب لمن رؤى خاليًا بامرأة وكانت زوجته أو محرمًا له أن يقول: هذه فلانة ليدفع ظن السوء به - 14/ 155 - 157
(4) أخرجه مسلم من حديث عمرو بن العاص - باب حوض نبينا صلى الله عليه وسلم وصفته - 15/ 55
(5) أخرجه مسلم من حديث سهل بن سعد - كتاب صفة الجنة وصفة نعيمها وأهلها - 17/ 167
(6) أخرجه مسلم من حديث أبى موسى بن قيس عن أبيه - كتاب صفة الجنة وصفة نعيمها وأهلها - 17/ 176
(7) أخرجه البخارى من حديث أبى هريرة - كتاب بدء الخلق - باب صفة النار وأنها مخلوقة - ح (3156) - 6/ 381,380