-ضعف المراقبة المالية.
-عدم متابعة لجان العمال لنشاطات المؤسسة.
4.سوء متابعة نشاطات المؤسسة:
إن صعوبة ومراقبة نشاطات المؤسسة كان من أهم الصعوبات التي واجهت المؤسسات الاقتصادية وذلك بسبب:
-الوصول المتأخر للمعلومات.
-سوء التنسيق بين المركزية والمؤسسات.
-الإجراءات الطويلة لإعداد الملفات.
-عدم دقة المعلومات بسبب عدم توفر بنك معلوماتي.
5.بعد الوحدات الإنتاجية:
من الأسباب المهمة لإعادة الهيكلة هو ذلك التمركز الكبير والمبالغ فيه لمقرات المؤسسات بالمدن الكبرى وخاصة بالعاصمة. وهذا ما أدى إلى تمركز الإطارات والكفاءات في هذه المقرات، وهو ما خلق مشاكل للوحدات الإنتاجية المتباعدة التي تعتبر المقرات الفعلية لعملية الإنتاج. هذا التمركز نتج عنه مشاكل في الوحدات الإنتاجية بسبب عدم توفر الإطارات الكفؤة، وهذا ما أدى إلى ضعف التنسيق بين المؤسسة الأم ووحداتها الإنتاجية.
ومن الأسباب التي أدت إلى إعادة الهيكلة، نجد:
-تدهور قدرة المؤسسة على طرح فائض مالي.
-ارتفاع التكاليف الاجتماعية للمؤسسة مع مقارنتها بالمردودية.
-ارتفاع مستمر لديون المؤسسات.