• شهد له بذلك أعداؤه قبل أصحابه - صلى الله عليه وسلم -؛ يقول أحدهم - وقد أدهشه هذا الكرم؛ فأسلم ولم يجد بدًّا من محبته - صلى الله عليه وسلم - يقول: أعطاني رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يوم حنينٍ وإنَّه
لأبغض الخلق إليَّ، فما زال يعطيني حتَّى إَّنه لأحبُّ الخلق إليَّ!! [1] .
• وكان كرمه وجوده - صلى الله عليه وسلم - مشهورًا مستفيضًا عند أصحابه رضي الله عنهم، بل متواترًا عندهم.
• يصفه خادمه أنس بن مالك ٍ - رضي الله عنه -، فيقول: كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أحسن النَّاس، وكان أجود النَّاس، وكان أشجع النَّاس [2] .
• ويقول ابن عمر - رضي الله عنه: ما رأيت أحدًا أنجد، ولا أجود، ولا أشجع، ولا أضوأ وأوضأ من رسول الله - صلى الله عليه وسلم - [3] .
• ويقول جابر بن عبد الله - رضي الله عنه: ما سئل رسول الله - صلى الله عليه وسلم - شيئًا قطُّ، فقال: لا [4] .
(1) أخرجه الترمذي (666) ، وصححه الألباني في صحيح سنن الترمذي (666) ، وأصله عند مسلم (2213) مختصرًا، والقائل هو: صفوان بن أميَّة.
(2) أخرجه البخاري (2820) ، ومسلم (2307) .
(3) أخرجه الدارمي (59) ، وابن أبي الدنيا في مكارم الأخلاق (396) ، ورجال إسناده ثقات. و (أنجد) : أسرع في النجدة، وهذا دليل على عظم شجاعته - صلى الله عليه وسلم -. و (أوضأ) : أجمل وأحسن.
(4) أخرجه البخاري (6034) ، ومسلم (2311) .