• وأما تواضعه - صلى الله عليه وسلم - مع أصحابه؛ فعجيبة من عجائب أخلاقه - صلى الله عليه وسلم -؛ ومواقفه في ذلك كثيرة وعديدة؛ حيث كان سجيَّة من سجاياه، وخلقًا ملازمًا له - صلى الله عليه وسلم -.
• فكان - صلى الله عليه وسلم - يجيب دعوة الحرِّ والعبد، والغني والفقير، ويعود المرضى في أقصى المدينة، ويقبل عذر المعتذر.
• وكان هذا هديه - صلى الله عليه وسلم - في السَّفر والحضر؛ يقول عثمان بن عفَّان - رضي الله عنه: إنَّا والله، قد صحبنا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في السَّفر والحضر؛ وكان يعود مرضانا، ويتبع جنائزنا ويغزو معنا، ويواسينا بالقليل والكثير [1] .
• وكان - صلى الله عليه وسلم - لا يأنف أن يمشي مع الأرملة والمسكين فيقضي له الحاجة [2] .
(1) أخرجه أحمد (506) ، وقال الشيخ أحمد شاكر: إسناده صحيح. وقال شعيب الأرناؤوط: إسناده حسن.
(2) أخرجه النسائي (1414) ، من حديث عبد الله بن أبي أوفى - رضي الله عنه -، وصححه الألباني في صحيح سنن النسائي (1341) .