• وكان - صلى الله عليه وسلم - يأتي ضعفاء المسلمين، ويزورهم، ويعود مرضاهم، ويشهد جنائزهم [1] .
• وعن أنس بن مالك - رضي الله عنه -، أنَّ امرأةً كان في عقلها شيءٌ، فقالت: يا رسول الله، إنَّ لي إليك حاجةً، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: «انظري أيَّ السِّكك شئت؛ حتَّى أقضي لك حاجتك» فخلا معها في بعض الطُّرق، حتَّى فزعت من حاجتها [2] .
• ومن تواضعه - صلى الله عليه وسلم - أنه كان يجيب الدعوة ولو إلى خبز الشعير، ويقبل الهدية.
ويقول - صلى الله عليه وسلم: «لو دعيت إلى كراعٍ لأجبت، ولو أهدي إليَّ كراعٌ لقبلت» [3] .
• وعن أنس - رضي الله عنه -، قال: كان - صلى الله عليه وسلم - يُدعى إلى خبز الشَّعير والإهالة السَّنخة فيجيب [4] .
• وكان - صلى الله عليه وسلم - يجيب دعوة المملوك على خبز الشَّعير [5] .
(1) أخرجه الحاكم في مستدركه (2/ 466) ، وصححه ووافقه الذهبي، والبيهقي في شعب الإيمان (9246) ، من حديث سهل بن حنيف - رضي الله عنه -، وصححه الألباني في الصحيحة (2112) .
(2) أخرجه مسلم (23326) .
(3) أخرجه البخاري (5178) . و (الكراع) : ما دون الرُّكبة من الساق.
(4) أخرجه الترمذي في الشمائل ص 274، وصححه الألباني في الصحيحة (2129) ، و (الإهالة السَّنخة) : أي الدهن الجامد المتغير الريح، من طول المكث.
(5) جزء من حديث أخرجه الطبراني في المعجم الكبير (12494) ، وحسَّنه الهيثمي في مجمع =
= الزوائد (8/ 586) ، وصححه الألباني بشواهده في الصحيحة (2125) ، من حديث عبد الله بن عباس رضي الله عنهما.