أضحى، وهي جالسةٌ، فقال: «ما زلت على الحال الَّتي فارقتك عليها؟» قالت: نعم.
قال النَّبيُّ - صلى الله عليه وسلم: «لقد قلت بعدك أربع كلماتٍ، ثلاث مرَّاتٍ، لو وزنت بما قلت منذ اليوم لوزنتهنَّ؛ سبحان الله وبحمده عدد خلقه، ورضا نفسه، وزنة عرشه، ومداد كلماته» [1] .
• وتوجيهاته - صلى الله عليه وسلم - ووعظه لنسائه - صلى الله عليه وسلم - ونساء المؤمنين كثيرة متنوعة، في مناسبات وأحوال متفرقة؛ يحثهنَّ فيها على البرِّ والصدقة وطاعة الزوج في المعروف.
وهو - صلى الله عليه وسلم - في ذلك ممتثل توجيهات القرآن -الذي هو خلقه -؛ في قوله عزَّ وجلَّ: {وَأْمُرْ أَهْلَكَ بِالصَّلَاةِ وَاصْطَبِرْ عَلَيْهَا} [طه: 132] . وقوله تعالى: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا قُوا أَنْفُسَكُمْ وَأَهْلِيكُمْ نَارًا وَقُودُهَا النَّاسُ وَالْحِجَارَةُ عَلَيْهَا مَلَائِكَةٌ غِلَاظٌ شِدَادٌ لَّا يَعْصُونَ اللَّهَ مَا أَمَرَهُمْ وَيَفْعَلُونَ مَا يُؤْمَرُونَ} ... [التحريم: 6] .
• ورحمته - صلى الله عليه وسلم - حاضرة ظاهرة كذلك في إعانتهنَّ على أمور البيت والمعاش؛ فيما يقوم به - صلى الله عليه وسلم - في بيته من أعمال؛ خدمة ومعونة لهنَّ؛ فكان يخيط ثوبه، ويخصف نعله؛ هذا مع جنابه العظيم، ومقامه الكريم - صلى الله عليه وسلم -.
• فقد سئلت عائشة رضي الله عنها: ما كان النبي - صلى الله عليه وسلم - يصنع في بيته؟ قالت:
(1) أخرجه مسلم (2726) .