خلط في حديث أهل العراق، وحدثنا عنه عبد الرحمن ثم ضرب على حديثه، فإسماعيل عندي ضعيف، وقال عبد الله بن أحمد، عرضت على أبي حديثا حدثناه الفضل بن زياد الضبي حدثنا ابن عياش عن موسى بن عقبة عن نافع عن ابن عمر مرفوعا: «لا تقرأ الحائض ولا الجنب شيئا من القرآن» فقال أبي هذا باطل، يعني أن إسماعيل وهم [1] .
فأنت ترى أن هذا الحديث مداره على إسماعيل وهو يروي عن موسى بن عقبة وهو من الحجازيين ورواية إسماعيل لا تقبل إلا في الشاميين، وقد تفرد بالرواية المشار إليها قال ابن حجر في"التلخيص"بعدما ذكر الحديث: (وفي إسناده إسماعيل بن عياش، وروايته عن الحجازيين ضعيفة وهذا منها، وذكر البزار أنه تفرد به عن موسى بن عقبة، وسبقه إلى نحو ذلك البخاري وتبعهما البيهقي وقال أبو حاتم: حديث إسماعيل بن عياش هذا خطأ، وإنما هو من قول ابن عمر، وقال أحمد بن حنبل: هذا باطل أنكر على إسماعيل بن عياش) [2] .
فهؤلاء ستة من كبار المحدثين قد ضعفوا إسماعيل
(1) "إعلام الموقعين": (3/ 23) ،"الجرح والتعديل": (2/ 191) ، و"تلخيص الحبير": (1/ 138) .
(2) "تلخيص الحبير": (1/ 138) .