الصفحة 32 من 45

الْحَمِيمُ * يُصْهَرُ بِهِ مَا فِي بُطُونِهِمْ وَالْجُلُودُ أي: يصب على رؤوسهم الحميم وهو الماء الحار، وقيل: النحاس المذاب، يذيب ما في بطونهم والأمعاء.

عن أبي هريرة، عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: «إن الحميم ليصب على رؤوسهم فينفذ الجمجمة حتى يخلص إلى جوفه، فيسلت ما في جوفه حتى يبلغ قدميه، وهو الصهر، ثم يعاد كما كان» [حسن صحيح] .

الحالة الرابعة: قال تعالى: {وَلَهُمْ مَقَامِعُ مِنْ حَدِيدٍ * كُلَّمَا أَرَادُوا أَنْ يَخْرُجُوا مِنْهَا مِنْ غَمٍّ أُعِيدُوا فِيهَا وَذُوقُوا عَذَابَ الْحَرِيقِ} هذه المقامع لو ضربت بها الجبال لتفتت.

من حديث أبي سعيد الخدري قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: «لو ضرب الجبل بمقمع من حديث لتفتت ثم عاد كما كان، ولو أن دلوًا من غساق يهراق في الدنيا لأنتن أهل الدنيا» .

وقال ابن عباس عن المقامع: «يضربون بها فيقع كل عضو على حياله، فيدعون بالثبور» .

وعن الخروج يقول الفضيل بن عياض: «والله ما طمعوا في الخروج، إن الأرجل لمقيدة، وإن الأيدي لموثقة، ولكن يرفعهم لهبها وتردهم مقامعها» .

الحالة الخامسة: قال تعالى: {يَوْمَ يُسْحَبُونَ فِي النَّارِ عَلَى وُجُوهِهِمْ ذُوقُوا مَسَّ سَقَرَ} ويزيد من آلامهم حال

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت