فهرس الكتاب

الصفحة 6 من 30

تَعْلَمُونَ عَظِيمٌ (76) 75 - 76 الواقعة {فَلَا أُقْسِمُ بِمَا تُبْصِرُونَ (38) وَمَا لَا تُبْصِرُونَ (39) } 38 - 39: الحاقة {وَالشَّمْسِ وَضُحَاهَا (1) وَالْقَمَرِ إِذَا تَلَاهَا (2) } 1 - 2: الشمس {وَاللَّيْلِ إِذَا يَغْشَى (1) وَالنَّهَارِ إِذَا تَجَلَّى (2) } 1 - 2: الليل {وَالنَّجْمِ إِذَا هَوَى (1) } 1: النجم {وَالذَّارِيَاتِ ذَرْوًا (1) } 1: الذاريات {وَالصَّافَّاتِ صَفًّا (1) } 1: الصافات.

وأقسم ببعض مخلوقاته في أحوالها المختلقة لزيادة التفكر فيها فأقسم بالليل إذا أدبر وإذا عسعس وبما وسق وإذا يسر وإذا يغشى وإذا سجى وأقسم بالسماء ذات الحبك والسقف المرفوع وذات البروج والطارق وذات الرجع وما بناها وبالقمر إذا اتسق وإذا تلاها وبالنجم إذا هوى والنجم الثاقب وبالخنس وبالجوار الكنس وغير ذلك كل هذا تنويع وتقليب للبراهين وتوثيق للحجج والأدلة.

وهو الأسلوب الذي يقوم عليه بحثنا هذا.

تعريفه:

ذكر ابن فارس أن من معاني حور الرجوع [1] وقال الزمخشري أن"حاورته: راجعته الكلام" [2] وأكد ذلك ابن منظور بأن معنى حور: الرجوع عن الشيء وإلى الشيء" [3] ."

ويظهر من هذا أن الحوار هو ترجيع الكلام بين طرفين وإعادة كل منهما الكلام للآخر حتى تنقطع حجته ويسلم بحجة صاحبه.

وورد الحوار في القرآن الكريم في ثلاثة مواضع:

1 - {وَكَانَ لَهُ ثَمَرٌ فَقَالَ لِصَاحِبِهِ وَهُوَ يُحَاوِرُهُ أَنَا أَكْثَرُ مِنْكَ مَالًا وَأَعَزُّ نَفَرًا (34) } 34: الكهف.

2 - {قَالَ لَهُ صَاحِبُهُ وَهُوَ يُحَاوِرُهُ أَكَفَرْتَ بِالَّذِي خَلَقَكَ مِنْ تُرَابٍ ثُمَّ مِنْ نُطْفَةٍ ثُمَّ سَوَّاكَ رَجُلًا (37) } 37: الكهف.

(1) معجم مقاييس اللغة: ابن فارس، مادة (حور) ص 287.

(2) أساس البلاغة: الزمخشري: ص 98 مادة (حور) .

(3) لسان العرب: ابن منظور مادة (حور) ج 3، ص 217.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت