وفي الختام فهذا هو البحث قد اكتسى حلته النهائية وقد اجتهدت فيه مقاربة الصواب، فإن وُفِّقت فذلك فضل الله يؤتيه من يشاء، وإن جانبته فإنما هي الذنوب فأستغفر الله وأتوب إليه، وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين، وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين.