فهرس الكتاب

الصفحة 224 من 494

سورة المؤمن. مكية [1]

بسم الله الرحمن الرحيم

{حم} من أول السبع الحواميم، أخرج محمد بن نصر، وابن مردويه، عن أنس قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يقول: (إن الله أعطاني السبع مكان التوراة، وأعطاني الراءات إلى الطواسين مكان الإنجيل، وأعطاني ما بين الطواسين إلى الحواميم [2] مكان الزبور، وفضلني بالحواميم والمفصل) [3] .

(1) انظر: تفسير الطبري 24/ 47، وتفسير ابن كثير 4/ 105، ومنار الهدى للأشموني ص 336.

(2) كره بعض السلف كابن سيرين وأبي عبيدة والفراء وغيرهم أن يقال (الحواميم) وإنما يقال (آل حم) ، انظر: تفسير ابن كثير 4/ 105، والتحرير والتنوير 11/ 77، وقال في البحر المحيط 7/ 594:"فإن صح من لفظ الرسول أنه قال: الحواميم، كان حجة على من منع ذلك".ا. هـ قلت: قد صح موقوفًا من لفظ ابن مسعود رضي الله عنه كما يأتي قريبًا، وهو في زمن الاحتجاج باللغة، والله أعلم.

(3) أخرجه محمد بن نصر في مختصر قيام الليل ص 253، وقد ذكر الحديث الألباني في السلسلة الضعيفة، وقال:"هذا إسناد ضعيف جدًا"، انظر: سلسلة الأحاديث الضعيفة 7/ 51، إلا أن هناك ما يشهد لبعضه وهو حديث واثلة بن الأسقع رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم، قال: (أعطيت مكان التوراة السبع الطوال وأعطيت مكان الزبور المئين وأعطيت مكان الإنجيل المثاني وفضلت بالمفصل) أخرجه أحمد في مسنده 13/ 222 (16919) ، وابن جرير في تفسيره 1/ 52، والطبراني في الكبير 22/ 75 (186) ، قال الهيثمي في مجمع الزوائد 7/ 93:"رواه أحمد والطبراني وفيه عمران القطان، وثقه ابن حبان وغيره، وضعفه النسائي وغيره وبقية رجاله ثقات". وصحح الرواية أحمد شاكر في تحقيقه على الطبري 1/ 100، وقال الألباني في السلسلة الصحيحة:"الحديث بمجموع طرقه صحيح". انظر: السلسلة الصحيحة 3/ 469 (1480) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت