المبحث الثاني
توثيق نسبته إلى المؤلف
هذا الكتاب (مفاتح الرضوان في تفسير الذكر بالآثار والقرآن) هو لمؤلفه محمد بن إسماعيل الأمير الصنعاني رحمه الله ولا شك في ذلك ولا ريب، وذلك لأدلة عدة ذكرها مستوفاة بما لا يترك مجالًا للشك الشيخ الدكتور عبد الله بن سوقان الزهراني في تحقيقه لجزء من هذا التفسير المبارك، وقد أجاد وأفاد، واختصر على من بعده الوهاد، ولم يدع لمشكك مجالًا للعناد [1] .
أما الأدلة على نسبة الكتاب للصنعاني رحمه الله فكثيرة، استقصاها الدكتور عبد الله ابن سوقان الزهراني حفظه الله وسأذكر أهمها.
فمن الأدلة:
1 -ذكر الصنعاني رحمه الله في تفسيره بعض كتبه التي ألفها وأحال عليها فمثلًا:
-السيف الباتر في يمين الصابر الشاكر [2]
-سبل السلام [3]
-الروضة الندية [4]
-والأنفاس الرحمانية [5]
(1) انظر: مفاتح الرضوان، تحقيق عبد الله الزهراني 1/ 31 وما بعدها.
(2) انظر: ص (95) من هذا البحث.
(3) انظر: مفاتح الرضوان بتحقيق الدكتور عبد الله الزهراني ص 350.
(4) انظر: مفاتح الرضوان بتحقيق الدكتور عبد الله الزهراني ص 410.
(5) انظر: مفاتح الرضوان بتحقيق الشيخ أمين بن عايش ص 357.