رحمه الله عام 1182 هـ مما يدل على أن التفسير قد استمر مع المؤلف إلى آخر حياته، أما بدايته في كتابة التفسير فكما سبق لا يمكن الجزم بها، وإنما قد يقال: إن تدريسه للتفسير كان متأخرًا، وقد قال الصنعاني رحمه الله في شعره:
وَرِثْتُ عُلُومَ الآلِ طُرًّا وبعدَهَا ... حَفِظتُ بحمْدِ اللّهِ سُنَّةَ أَحمد
ودرّسْتُ في العِلْمَيْنِ أعلامَ عَصْرِنا ... فَكلٌّ تلامِيذِي فَسَْل وتَنشَّد
كَذلكَ تَفْسِيرُ الكِتَابِ حَفِظْتُهُ ... ودرَّسْتُ في التَّفْسِيرِ كلَّ موحِّد
عَلَى كُلِّ كُرسيٍّ وَفي كُلِّ مَسْجِدٍ ... فَكُلٌّ بما قُلْنَاهُ يَهْدِي ويَهْتَدِي [1]
(1) انظر: الديوان ص 185، 186.