ويرشد وينشر العلم والسنة ويخطب بعض الجمع في جامع الروضة من أعمال صنعاء [1] .
كان للإمام الصنعاني رحمه الله مشايخ كُثُر تلقى عنهم العلوم والمعرفة وكان من أولهم: والده: إسماعيل بن صلاح الأمير [2] ؛ فقد تتلمذ عليه في الفقه والنحو والبيان وأصول الدين [3] .
وكذلك درس على الشيخ عبد الخالق بن الزين المزجاجي [4] صحيح البخاري ومسلم وسنن أبي داود وأجازه [5] .
وقد درس الصحيحين أيضًا على خطيب المسجد النبوي الشيخ عبد الرحمن بن الخطيب بن أبي الغيث [6] .
وفي حجته الثانية زار المدينة والتقى بالشيخ الحافظ أبي الحسن بن عبد الهادي السندي [7] ، وقد تأثر به كثيرًا، وجرت بينهما مناظرات ومراسلات
(1) انظر: نشر العرف 3/ 32، وديوان الأمير ص 10.
(2) هو العلامة المفضال أبو محمد إسماعيل بن صلاح الأمير الحسني، ولد في مدينة كُحلان سنة 1072 هـ، درس الفقه والفرائض وغيرها من العلوم، واشتهر بالكرم ولين الجانب، مات في صنعاء سنة 1146 هـ.
انظر: البدر الطالع، الملحق لمحمد بن محمد زيارة 2/ 254.
(3) انظر: ابن الأمير وعصره ص 125، ونشر العرف 3/ 30.
(4) هو الشيخ عبد الخالق بن الذين بن محمد بن الصديق المزجاجي الحنفي الزبيدي، أخذ عن والده وعمه وجماعة من الأكابر، وأخذ عنه جماعة من أعيان علماء صنعاء، مات بصنعاء سنة 1152 هـ.
انظر: البدر الطالع، الملحق لمحمد زبارة 2/ 295.
(5) انظر: نشر العرف 3/ 30.
(6) لم أجد له ترجمة.
(7) هو الإمام العالم العامل أبو الحسن نور الدين محمد بن عبد الهادي السندي الأصل والمولد، الحنفي، نزيل المدينة المنورة، المحقق المدقق الفهامة ارتحل إلى تستر وأخذ عن جملة من الشيوخ، ثم رحل إلى المدينة المنورة وتوطنها، وأخذ عن جملة من مشايخها، ودرس بالحرم النبوي الشريف، من مؤلفاته: الحواشي الستة على الكتب الستة، مات بالمدينة سنة 1138 هـ.
انظر: سلك الدرر في أعيان القرن الثاني عشر 4/ 66.